f 𝕏 W
كيف تحولت جزيرة ألبانية إلى استثمار لإيفانكا ترمب وزوجها؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تحولت جزيرة ألبانية إلى استثمار لإيفانكا ترمب وزوجها؟

تحولت جزيرة "سازان" الألبانية من قاعدة عسكرية مغلقة لعقود إلى مشروع سياحي فاخر تقوده إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر، في استثمار بمليارات الدولارات يهدف إلى تحويلها إلى وجهة للأثرياء.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتحول جزيرة سازان الألبانية، التي كانت قاعدة عسكرية مغلقة لعقود، إلى مشروع استثماري سياحي فاخر بقيمة مليارات الدولارات بقيادة إيفانكا ترمب وجاريد كوشنر. يهدف المشروع إلى تحويل الجزيرة إلى وجهة سياحية راقية مع الحفاظ على طبيعتها البكر، لكنه يثير جدلاً سياسياً وبيئياً واسعاً حول مستقبل واحدة من آخر الجزر غير المطورة في البحر الأبيض المتوسط.
📌 أبرز النقاط

من جزيرة عسكرية ظلّت لعقود خارج الخرائط السياحية ومغلقة أمام العالم، إلى مشروع استثماري ضخم يقدر بمليارات الدولارات ويُشعل جدلا سياسيا وبيئيا واسعا في ألبانيا وأوروبا.

وتعود جزيرة "سازان" إلى الواجهة اليوم بوصفها واحدة من أكثر الوجهات إثارة للانقسام في البحر الأبيض المتوسط، بعد انتقالها من موقع دفاعي مهجور إلى خطة لتحويلها إلى منتجع فاخر تقوده إيفانكا ترمب وزوجها جاريد كوشنر، في مشروع يَعِد بعوائد اقتصادية كبيرة، لكنه يفتح في المقابل أسئلة معقدة حول مستقبل واحدة من آخر الجزر البكر في المنطقة.

تقع جزيرة سازان عند مدخل خليج فلورا على الساحل الألباني، حيث يلتقي البحر الأدرياتيكي بالبحر الأيوني في نقطة جغرافية نادرة تمنحها موقعا إستراتيجيا وبيئيا فريدا في قلب البحر الأبيض المتوسط. وبفضل هذا الموقع الاستثنائي، إلى جانب تضاريسها الصخرية وتعرجاتها الساحلية التي تضم خلجانا وكهوفا طبيعية، تُعد الجزيرة الأكبر في ألبانيا وأحد أكثر مواقعها البحرية تميزا.

وخلال الحقبة الشيوعية، تحولت سازان إلى قاعدة عسكرية مغلقة بالكامل أمام المدنيين لعقود طويلة، ما أبقاها بمعزل عن أي تطور عمراني، وأسهم بشكل غير مباشر في الحفاظ على طبيعتها البكر وتنوعها البيولوجي. واليوم، وبحكم عزلتها التاريخية، تُصنف الجزيرة ضمن آخر الجزر غير المطورة في البحر الأبيض المتوسط.

ويقوم المشروع، وفقا للخطط المعلنة والموافقات الحكومية، على تحويل "جزيرة سازان" إلى وجهة سياحية فاخرة متكاملة، تضم فنادق ومنتجعات من فئة الخمس نجوم، وفيلات خاصة، ومرسى لليخوت، إلى جانب مرافق ترفيهية وخدمية تمتد على طول الواجهة البحرية للجزيرة.

كما تتضمن الخطة تطوير بنية تحتية حديثة تُوصف بأنها "صديقة للبيئة"، مع تنفيذ أعمال إعادة تأهيل للمناظر الطبيعية وإزالة آثار الاستخدام العسكري السابق، في محاولة لدمج الطابع التاريخي للجزيرة مع رؤية سياحية معاصرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)