f 𝕏 W
إدارة ترامب وفعل الاستغباء السياسي..شهادة روبيو عن فلسطين مثالا

أمد للاعلام

سياسة منذ 48 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إدارة ترامب وفعل الاستغباء السياسي..شهادة روبيو عن فلسطين مثالا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ينتقد المقال إدارة ترامب وممثل مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، متهماً إياهما بالانحياز للمفهوم الإسرائيلي فيما يتعلق بخطة غزة وقرار مجلس الأمن 2803. ويشير إلى أن وزير الخارجية الأمريكي روبيو قدم شهادة وصفها المقال بـ"التزوير العلني"، حيث تجاهل الانتهاكات الإسرائيلية مثل التوسع في غزة وعدم فتح المعابر، بينما ركز على رفض حماس لنزع السلاح دون تقديم حلول عملية.
📌 أبرز النقاط

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي خطته العشرينية حول قطاع غزة، والاحتفال الرسمي بها في شرم الشيخ، ولاحقا صياغتها في قرار مجلس الأمن 2803، ذهب بعيدا عن متابعة تنفيذها، موكلا المهمة لموظف بمسمى ممثل مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، خرج في مجمل ما تقدم به عن جوهر الخطة والقرار وانحاز كلية للمفهوم الإسرائيلي.

مبدئيا، ممثل مجلس السلام التنفيذي ملادينوف، لم يصل إلى قطاع غزة بعد تعيينه رسميا من قبل البيت الأبيض يناير 2026، وهو المفترض أن يتابع مسار تنفيذ القرار الأممي، كي تكون تقاريره وفقا لواقع وليس وفقا لسماع، ولا يمكن اعتبار أن المسألة الأمنية سببا معطلا، فسبق أن قام ممثلي إدارة ترامب ويتكوف وكوشنير بزيارة القطاع في وسط الحرب وليس التهدئة، لكن موقف ملادينوف يثير علامات استفهام كبيرة.

إدارة ترامب، التي تجاهلت كليا ما قامت به دولة الاحتلال في كسر جوهر الاتفاق وتغييره لصالح خطة نتنياهو الجديدة الاحتلالية، قدمت يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، بلسان وزير خارجيتها روبيو شهادة تزوير علنية، يمكن لقانوني مبتدئ ملاحقته عليها.

روبيو، لم ير بعد مرور سبعة أشهر على القرار 2083، أي تجاوز أو انتهاك قامت به دولة الاحتلال، لا من حيث التوسع الذي وصل إلى 60% من مساحة قطاع غزة ونحو أن يكون 70% وفقا لتصريحات نتنياهو، التي رآها الأمريكي بأنها ليست ضمن الخطة، دون أن يعتبرها خرقا فاضحا، بينما غض الطرف عن عدم فتح المعبر وحركة الناس ودخول المساعدات، ومنع لجنة مجلس السلام الخاصة من دخول غزة، وممارسة مهامها التي حددتها واشنطن بالاتفاق مع تل أبيب.

روبيو في شهادته العلنية، لم يشر إلى أسباب عدم وجود قوة الاستقرار الدولية ومعها قوة الشرطة الفلسطينية، المفترض بهما الإشراف على نزع سلاح قطاع غزة والفصائل وبينها حماس، وتدمير البنية التحتية لكل عمل عسكري وفقا لنص قرار مجلس الأمن، مقتصرا على ترداد مقولة الملل بأن حماس ترفض وحماس لا تريد.

لم يتحدث الأمريكي روبيو، كيف يمكن نزع سلاح حماس والفصائل وتنظيف قطاع غزة من أي آثار عسكرية، هل مطلوب منها أن تجمع السلاح وحرقة في ميدان القطاع، بما يحمله من مخاطر إنسانية، أم تقوم برميه في البحر، أو تستخدم "الذكاء الاصطناعي" للخلاص منه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)