f 𝕏 W
فتح: نظام انتخابي جديد يعتمد "النسبية الكاملة" للمجلس الوطني

وكالة سوا

سياسة منذ 11 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فتح: نظام انتخابي جديد يعتمد "النسبية الكاملة" للمجلس الوطني

فتح أنجزنا النظام الانتخابي للمجلس الوطني بـ"النسبية الكاملة" لتوسيع التعددية، والترتيبات بالشتات أولوية قبل انتخابات نوفمبر لمواجهة التحديات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت حركة فتح عن إنجاز النظام الانتخابي الجديد لانتخابات المجلس الوطني، والذي سيعتمد نظام "النسبية الكاملة" بهدف تحقيق أوسع تعددية سياسية وتمثيل للمكونات الفلسطينية. يأتي هذا الإعلان في ظل تحديات استراتيجية تواجه القضية الفلسطينية، مع تحديد الأول من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل موعداً لإجراء الانتخابات في الوطن والشتات. وتواجه ترتيبات الشتات تحديات معقدة تتطلب تنسيقاً خاصاً، بينما تُعتبر المرحلة الراهنة خطيرة بسبب محاولات الاحتلال المستمرة.
📌 أبرز النقاط

أكدت دلال سلامة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، صباح الاربعاء 3 يونيو 2026 ، إنجاز النظام الانتخابي لانتخابات المجلس الوطني ومتابعة خارطة الطريق لإجرائها في الوطن والشتات بحسب المرسوم الرئاسي المحدِّد لـ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، مشددة في الوقت ذاته على أن الحركة تواجه تحديات وجودية استراتيجية يسعى الاحتلال من خلالها لتصفية القضية الفلسطينية.

وأوضحت سلامة في حديث مع إذاعة صوت فلسطين تابعته سوا ، أن لجنة متابعة الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني أتمت صياغة النظام الانتخابي بمشاركة واسعة من الفصائل والقوى وممثلي المجتمع المدني والاتحادات، وجرى إحالته للرئيس واللجنة التنفيذية لإقراره والعمل بموجبه.

"المرسوم الرئاسي حدد الأول من تشرين الثاني موعداً لانتخابات المجلس الوطني في الوطن والشتات، واللجنة مكلفة بوضع خارطة طريق واضحة لضمان إجرائها رغم حجم التحديات الإقليمية والدولية المعقدة." — دلال سلامة

وأشارت إلى أن التحدي الأكبر يكمن في ترتيبات الشتات (دول اللجوء والاغتراب)، حيث يتطلب الأمر تنسيقاً معقداً وإجراءات خاصة بالتعداد والآليات القانونية المتاحة في كل دولة، مؤكدة أن هذا الملف سيحظى بـ "أولوية قصوى" خلال الأشهر المقبلة قبل الانتقال إلى مرحلة الانتخابات العامة داخل الوطن.

وفي سياق تعزيز الشراكة السياسية، كشفت سلامة أن النظام الانتخابي المعتمد يعتمد على نظام النسبية الكاملة (القوائم)، كما جرى تخفيض نسبة الحسم بشكل متعمد ل فتح الباب أمام أوسع تعددية سياسية ممكنة، تضمن تمثيل كافة المكونات الفلسطينية تحت مظلة الكيان الوطني.

المرحلة الراهنة تعد من أخطر المراحل جراء محاولات الاحتلال المستمرة للإبادة والتهجير في قطاع غزة والضفة الغربية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)