أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية، عن إنهاء رئيس لواء العمليات، العميد إسرائيل شومر، لمهامه واعتزاله الخدمة العسكرية فوراً بناءً على طلبه "بسبب ظروف شخصية".
وتأتي هذه الاستقالة المفاجئة بالتزامن مع كشف النقاب عن خضوع شومر لاستجواب مكثف من قبل الشرطة العسكرية التحقيقية (ميتسَح) يوم الثلاثاء، إثر شبهات تتعلق بارتكاب "جرائم في مجالات الأخلاق ونقاء السلاح والاستغلال الوظيفي" عبر فرض علاقة هيمنة ونفوذ على نظام يخضع لإمرته.
وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الجيش، فإن رئيس قسم العمليات، اللواء إيتزيك كوهين، قبل طلب شومر بالتقاعد، كما صادق رئيس الأركان، اللواء إيال زامير، على الطلب ليدخل حيز التنفيذ الفوري.
إجراءات انتقالية: تقرر تعيين رئيس قسم التخطيط في شعبة العمليات، المقدم (أ)، لتولي مهام شومر مؤقتاً إلى حين اختيار بديل دائم.
ورغم محاولة البيان الرسمي تأطير الخطوة في سياق "الأسباب الشخصية" دون الإشارة المباشرة إلى التحقيقات، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن الاستقالة جاءت نتيجة ضغوط مباشرة أُجبر فيها شومر على التنحي جراء خطورة الشبهات المنسوبة إليه.
تمثل هذه الاستقالة تغييراً جذرياً ومفاجئاً في التراتبية القيادية العليا للجيش الإسرائيلي؛ حيث كان العميد شومر يُعد أحد أبرز المرشحين للترقية إلى رتبة "لواء"، وكان اسمه مطروحاً بقوة لشغل مناصب رفيعة في المرحلة المقبلة، من بينها قائد القيادة المركزية.
💬 التعليقات (0)