في مشهد إنساني موجع، وضع أب فلسطيني، في الثاني من يونيو/حزيران 2026، باقة زهور على قبر نجله عماد هارون اشتية في قرية سالم قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت استشهاد اشتية، البالغ من العمر 26 عاماً، برصاص القوات الإسرائيلية قرب جدار الفصل بين الضفة الغربية والقدس، في 31 مايو/أيار الماضي.
وتحوّل قبر عماد إلى شاهد جديد على الفقد المتكرر في الضفة الغربية، حيث يودّع الأهالي أبناءهم وسط تصاعد الاعتداءات والاقتحامات وإطلاق النار عند الحواجز والمناطق القريبة من الجدار.
وبين باقة الزهور وصمت المقبرة، اختصر الأب الفلسطيني وجع عائلة فقدت ابنها، ووجع قرية تودّع واحداً من شبابها في ظل واقع يومي يثقل حياة الفلسطينيين بالحزن والخوف والغياب.
تعليق الصورة: أب فلسطيني يضع باقة زهور على قبر نجله عماد هارون اشتية في قرية سالم قرب نابلس، في 2 يونيو/حزيران 2026. ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد اشتية، البالغ من العمر 26 عاماً، برصاص القوات الإسرائيلية قرب جدار الفصل بين الضفة الغربية والقدس في 31 مايو/أيار.
💬 التعليقات (0)