f 𝕏 W
أبو عبيدة: فاتورة الحساب مفتوحة والاحتلال واهمٌ إن ظن أن الاغتيالات تُضعفنا

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أبو عبيدة: فاتورة الحساب مفتوحة والاحتلال واهمٌ إن ظن أن الاغتيالات تُضعفنا

أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، أن فاتورة الحساب مع العدو الصهيوني لا تزال مفتوحة ولن تُغلق حتى يدفع الثمن كاملاً عن كافة جرائمه. وشدد في كلمة له اليوم على أن المقا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أن فاتورة الحساب مع الاحتلال الإسرائيلي مفتوحة ولن تُغلق حتى يتم دفع الثمن كاملاً. ونفى أبو عبيدة أن تكون مرونة المقاومة ضعفاً، مشدداً على أن سياسة الاغتيالات لن تضعف البنية العسكرية للمقاومة، بل إن دماء القادة هي وقودها. كما نعى أبو عبيدة عدداً من قادة الكتائب، بمن فيهم قائد الأركان عز الدين الحداد وخليفته محمد عودة، ووضع الأطراف الدولية والعربية أمام مسؤولياتها بشأن استمرار جرائم الاحتلال.
📌 أبرز النقاط

أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، أن فاتورة الحساب مع العدو الصهيوني لا تزال مفتوحة ولن تُغلق حتى يدفع الثمن كاملاً عن كافة جرائمه.

وشدد في كلمة له اليوم على أن المقاومة تواجه عدواً "خسيساً" لا يحترم المواثيق والاتفاقيات، مشيراً إلى أن قادة الكيان أخطأوا في تقدير الموقف وأساءوا قراءة المشهد الميداني والسياسي حينما ظنوا أن تريث المقاومة تراجعاً أو أن مرونتها ضعفاً.

ونعى أبو عبيدة خلال خطابه ثلة من قادة ركن هيئة الأركان في الكتائب، وفي مقدمتهم قائد الأركان الشهيد عز الدين الحداد (أبو صهيب)، وخليفته في قيادة الجهاز العسكري الشهيد القائد محمد عودة (أبو عمرو). أخبار ذات صلة أبو عبيدة يشيد باشتباك قلنديا ويدعو شبان الضفة للتصدي للاحتلال ومستوطنيه أمام سفارتي أمريكا والاحتلال.. تظاهرة في كوريا الجنوبية لرفع الحصار عن غزة

واستذكر الناطق العسكري مناقب الشهيد عودة، موضحاً أنه كان مقرباً من القائد العام السابق للكتائب الشهيد محمد الضيف، وتدرج في المناصب القيادية العسكرية بدءاً من قيادة لواء الشمال وركن الأسلحة، وصولاً إلى رئاسة ركن الاستخبارات العسكرية التي هندست معطيات معركة "طوفان الأقصى".

ووجه أبو عبيدة رسالة تحدٍ واضحة للقيادة الإسرائيلية، مؤكداً أن العدو الجبان يتوهم واهماً أن سياسة الاغتيالات قادرة على إضعاف البنية العسكرية للمقاومة. وتابع قائلاً: "إن دماء قادتنا هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب، وقد بقي منا قادة عظماء نشأوا في ميادين الرباط والإعداد، صقلتهم الحروب وحنكتهم التجارب، ولن يحيدوا يوماً عن درب الشهداء".

وفي سياق ذي صلة، وضع الناطق العسكري الأطراف الدولية والعربية أمام مسؤولياتها، معتبراً أن استمرار جرائم الاغتيال والمجازر المتواصلة بحق المدنيين في قطاع غزة يضع الوسطاء والضامنين للاتفاقات أمام لحظة الحقيقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)