أمد/ تل أبيب: هاجم رئيس حكومة الاحتلال الأسبق، إيهود باراك، الحكومة الحالية وخاصة رئيسها، بنيامين نتنياهو، على خلفية الحرب على لبنان، وقال لإذاعة 103FM يوم الثلاثاء، إن "الحكومة تخدع الجمهور، ونتنياهو يحصي الجثث".
وأردف أنه خلافا للبيانات الإسرائيلية حول عدد قتلى عناصر حزب الله فإنه "لم يُقتل 800 مخرب ولا 400 مخرب. هذا كله هراء. وأثناء تشييع الجنازات قال نتنياهو إننا نضرب حزب الله بقوة، وأنه أبعد حزب الله عشرات السنين إلى الوراء. هذا وهم".
وأضاف باراك أنه "يخدعون الإسرائيليين عندما يقولون لنا إنه إذا حررونا من قيود ترامب، فسننهض ونقضي على حزب الله"، مضيفا أن "هذا ليس ممكنا". وتابع أنه "لن نتمكن من القضاء على حزب الله من دون أن نحتل لبنان، وهذه فكرة ليست عملية. وعندما نسوي قرى بالأرض ونعلن أننا سنبقى في لبنان بشكل دائم، ويعتبرون أننا بذلك نضعف حزب الله، فإن العكس هو الصحيح، لأنه سيحصل فجأة على دور جدي في لبنان". وحسب باراك، فإنه إضافة إلى دعم إيران لحزب الله، "يوجد محور قوي جدا يضم باكستان وتركيا ومصر والسعودية، التي أقامت علاقة مع قطر ويمارسون ضغوطا على ترامب بشكل أنجع منا. وهذه الحكومة جرّتنا إلى الوضع السياسي الأمني الأخطر في تاريخ الدولة وتضلل الجمهور".
وتطرق باراك إلى الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في العام 2000، عندما كان يتولى منصب رئيس الحكومة، وقال إن "السؤال الحقيقي بشأن الانسحاب من لبنان هو ليس لماذا حدث الانسحاب في العام 2000، وإنما لماذا لم يتم الانسحاب قبلها بـ15 عاما. فقد تطور حزب الله وتوسع لأننا كننا داخل لبنان".
إيهود باراك: "إسرائيل لا يمكنها القضاء على حزب الله"
انطلاق الجولة الجديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن
💬 التعليقات (0)