f 𝕏 W
من اليونسكو إلى الجنائية الدولية.. صدام إسرائيلي متكرر مع عدالة العالم

الجزيرة

سياسة منذ 9 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من اليونسكو إلى الجنائية الدولية.. صدام إسرائيلي متكرر مع عدالة العالم

"ماذا تفعل إسرائيل عندما تدينها المنظمات الدولية؟ الأحداث المتتالية تقول إن الجواب جاهز ومتكرر: الهجوم والتشكيك والتخوين ثم القطيعة".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتكرر المواجهة بين إسرائيل والمؤسسات الدولية، حيث ترفض إسرائيل الإدانات وتتهم بالتحيز، بل وتلجأ أحياناً إلى مقاطعة هذه الجهات. يأتي هذا السلوك مجدداً في ظل الانتقادات الدولية لحرب غزة، وكان آخرها إعلان الأمم المتحدة إدراج إسرائيل في قائمة سوداء لدول مشتبه بارتكابها عنف جنسي في الصراعات. ردت إسرائيل بتجميد علاقاتها مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حتى نهاية ولايته.
📌 أبرز النقاط

وكأنه أصبح ديدنا، ففي كل مرة تقدم فيها منظمة دولية على إدانة إسرائيل أو تطالبها بالامتثال للقانون الدولي، يتكرر المشهد ذاته؛ انتقادات واتهامات بالتحيز، ورفض للنتائج، بل وهجوم سياسي وإعلامي على الجهة المعنية.

ليس هذا فقط، بل وصل الأمر أحيانا إلى مقاطعة كاملة أو تعليق للتعاون مع هذه الجهة.

ومع اتساع دائرة الانتقادات الدولية لحرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة ابتداء من أكتوبر/تشرين الأول 2023 والانتهاكات المرتبطة بها، عاد هذا السلوك الإسرائيلي إلى الواجهة بقوة، وكانت آخر حلقاته ما حدث منذ أيام قلائل.

يوم الجمعة الماضي، أعلنت ‌‌الأمم المتحدة أنها أدرجت إسرائيل وروسيا ضمن قائمة سوداء تضم الدول المشتبه في ارتكابها أعمال عنف جنسي خلال الصراعات.

المثير أن إسرائيل لم تنتظر صدور القرار الأممي رسميا بل استبقته في اليوم السابق وأعلنت الخميس الماضي أنها قررت تجميد علاقاتها مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

"لقد انتهى أمرنا مع هذا الأمين العام"، هذا ما نشره السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون عبر منصة إكس، في حين أوضحت البعثة الإسرائيلية أن القرار يشمل "تجميد" العلاقات مع مكتب الأمين العام إلى حين انتهاء ولاية غوتيريش في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)