f 𝕏 W
إبادة العائلات.. نمط دموي يمحو أسرًا كاملة من السجل المدني في لبنان وغزة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إبادة العائلات.. نمط دموي يمحو أسرًا كاملة من السجل المدني في لبنان وغزة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد مناطق في لبنان وغزة تصاعداً في استهداف المنازل والمركبات المدنية، مما يؤدي إلى مقتل أسر بأكملها ومسحها من السجلات الرسمية. وقد وثقت تقارير استشهاد أفراد من عائلات متعددة، بينهم نساء وأطفال، في غارات جوية استهدفت بلدات جنوب لبنان. وتؤكد هذه الحوادث استمرار الخسائر البشرية الفادحة في صفوف المدنيين، بما في ذلك الكوادر الطبية واللاجئين، وسط ضغط كبير على القطاع الصحي.
📌 أبرز النقاط

لم تعد مشاهد الجنازات الجماعية التي تضم أفراد العائلة الواحدة حدثاً عابراً في لبنان، بل تحولت إلى نمط متكرر يعكس وحشية الغارات الإسرائيلية المستمرة. فقد شهدت الآونة الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في استهداف المنازل المأهولة والمركبات المدنية، مما أدى إلى مسح أسر بأكملها من السجلات الرسمية في مناطق متفرقة من البلاد.

وفي أحدث هذه المجازر، أفادت مصادر ميدانية باستشهاد ستة أفراد من عائلة العبد الله، بينهم نساء وأطفال، جراء غارة جوية استهدفت منزلهم في بلدة المروانية جنوبي لبنان. وتأتي هذه الحادثة لتنضم العائلة إلى قائمة طويلة من الأسر التي فُقدت بالكامل تحت أنقاض منازلها خلال الأشهر القليلة الماضية.

ولم تمضِ ساعات قليلة على مجزرة المروانية، حتى استهدفت غارة أخرى طبيباً لبنانياً ونجليه أثناء عودتهم عبر طريق النبطية الخردلي، مما أدى إلى استشهادهم على الفور. وتؤكد هذه الوقائع أن الاستهداف لا يفرق بين الكوادر الطبية أو المدنيين، بل يطال كل من يتحرك في المناطق المستهدفة.

وتشير التقارير الواردة من بلدات دير قانون النهر والنميرية وجبشيت إلى وقوع فظائع مماثلة، حيث استشهد عدد كبير من أفراد عائلة محمد نجدي وأقاربهم في ضربة واحدة. كما أودت غارة على بلدة النميرية بحياة ستة أفراد من أسرة واحدة، في مشهد يكرر مأساة الفقد الجماعي التي تعيشها القرى الجنوبية.

وفي بلدة شمسطار، سُجلت واحدة من أقسى الهجمات التي أدت إلى استشهاد طبيب وزوجته وأطفالهما الأربعة، مما يعكس تعمد استهداف البنية الاجتماعية للأسر. كما طالت الغارات اللاجئين السوريين في بلدة عدلون، حيث استشهد تسعة أفراد من عائلة واحدة في غارة جوية استهدفت مكان إقامتهم.

ووفقاً لبيانات مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، فإن الحصيلة التراكمية للعدوان منذ مطلع مارس وحتى يونيو 2026 بلغت 3433 شهيداً. كما أصيب أكثر من عشرة آلاف شخص بجروح متفاوتة، في ظل ضغط هائل يواجهه القطاع الصحي المنهك أساساً جراء استمرار العمليات العسكرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)