f 𝕏 W
من منصة "ملكة الجمال".. ألمانية محجبة تتحدى اليمين المتطرف بالكوميديا

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من منصة "ملكة الجمال".. ألمانية محجبة تتحدى اليمين المتطرف بالكوميديا

لم يكن وصول المسلمة المحجبة بشرى سيد إلى نهائيات مسابقة "ملكة جمال ألمانيا" مجرد ظهور عابر في حدث جماهيري، بل تحولت إلى قصة أثارت نقاشا واسعا في المجتمع الألماني حول الهوية والتنوع وصورة المسلمة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وصلت بشرى سيد، شابة ألمانية محجبة من أصول مهاجرة، إلى نهائيات مسابقة ملكة جمال ألمانيا، لتصبح من أوائل المحجبات المشاركات في هذه المسابقة. تهدف بشرى، وهي صانعة محتوى ومؤسسة شركة ناشئة لأزياء المحجبات، إلى تقديم صورة مختلفة عن المرأة المحجبة في ألمانيا التي تشهد تصاعداً في خطاب اليمين المتطرف. واجهت بشرى انتقادات من نائبة عن حزب البديل من أجل ألمانيا، لكنها تعاملت مع الأمر بهدوء وثقة، معتبرة أن الجدل الإعلامي ساهم في إيصال رسالتها حول التمثيل والعنصرية.
📌 أبرز النقاط

تمكنت بشرى سيد (27 عاما)، وهي شابة ألمانية محجبة، من الوصول إلى نهائيات مسابقة "ملكة جمال ألمانيا" في مارس/آذار الماضي، لتصبح من أوائل المحجبات اللاتي وصلن إلى نهائيات هذه المسابقة، وهي خطوة اعتبرها كثيرون غير مألوفة على منصة ارتبطت لسنوات طويلة بصورة نمطية محددة لمظهر المرأة الألمانية.

وتعيش بشرى، التي تنحدر من أصول مهاجرة في برلين، وهي صانعة محتوى ومؤسسة شركة ناشئة مختصة بأزياء المحجبات، ولا تتعلق مشاركتها في المسابقة بالشكل الخارجي فقط، بل بمحاولة تقديم صورة مختلفة عن المرأة المحجبة.

وقالت بشرى – في مقابلة مع الجزيرة – إن وصولها إلى النهائيات جاء في وقت حساس تشهده ألمانيا، مع تصاعد خطاب اليمين المتطرف الذي يمثله حزب البديل من أجل ألمانيا (AFD)، وتزايد الجدل حول قضايا الهوية والهجرة، ورأت أن وجودها على هذه المنصة يحمل رسالة تتجاوز المسابقة نفسها.

وتحولت قصة بشرى إلى قضية إعلامية بعدما انتقدتها النائبة الألمانية بياتريكس فون شتورخ، عن حزب البديل، إذ اعتبرت في تصريحات لها من داخل البرلمان الألماني أن ظهور امرأة محجبة في نهائيات مسابقة جمال ألمانية "علامة خطيرة"، وقالت معلقة على ما جرى: "نحن نعيش في عالم من العبثية".

لكن رد فعل بشرى كان مختلفا عما توقعه كثيرون، فبدلا من الغضب أو الانسحاب، تعاملت مع الأمر بهدوء وثقة. وأكدت أنها لم تكن مصدومة من تلك التصريحات، لأنها تدرك طبيعة الخطاب الذي يتبناه اليمين المتطرف، موضحة أن هذا الجدل منحها فرصة أكبر لإيصال رسالتها.

وقالت إن الضجة الإعلامية ساعدتها على الوصول إلى جمهور أوسع، وفتحت نقاشا مهما حول التمثيل والعنصرية في المجتمع الألماني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)