في الساعة الثانية والنصف فجراً، استفاقت قرية أم صفا شمال غرب رام الله، بالضفة الغربية على ألسنة اللهب وهي تلتهم مركبات مواطنيها، فيما ترك المستوطنون خلفهم شعارات عنصرية ورسائل تهديد على الجدران.
لم يكن الحريق مجرد اعتداء على ممتلكات، بل رسالة ترهيب جديدة لسكان قرية صغيرة تصارع منذ سنوات للبقاء على أرضها وسط حصار متواصل واعتداءات شبه يومية.
وقال رئيس مجلس قروي أم صفا مروان صباح لـ"وكالة سند للأنباء"، إن مجموعة من المستوطنين هاجمت القرية عند الساعة الثانية والنصف فجرًا، وأقدمت على إحراق مركبته الشخصية ومركبة شقيقه. إقرأ أيضاً الاحتلال يعتقل 43 فلسطينيا من الضفة الغربية والقدس
وأوضح صباح أن المستوطنين لم يكتفوا بإحراق المركبات، بل خطوا شعارات عنصرية على الجدران تضمنت تهديدات مباشرة للأهالي، مضيفاً: "يريدون إخافتنا لأننا صامدون في أرضنا ولن نرحل".
وأكد أن قرية أم صفا تتعرض منذ نحو ثلاثة أعوام لاعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، مشيراً إلى أن هذه الهجمات باتت تتكرر بشكل شبه يومي.
وبيّن صباح أن الاحتلال يفرض إغلاقاً على مداخل القرية منذ اندلاع الحرب وحتى اليوم، الأمر الذي فاقم معاناة السكان وعزلهم عن محيطهم.
💬 التعليقات (0)