f 𝕏 W
بقطعة معدنية قطرها 5 سنتيمترات.. تلسكوب "جيمس ويب" يحقق قفزة بصرية مذهلة

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 10 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بقطعة معدنية قطرها 5 سنتيمترات.. تلسكوب "جيمس ويب" يحقق قفزة بصرية مذهلة

نجح علماء الفلك في إنقاذ تقنية بصرية متعثرة بتلسكوب "جيمس ويب"، تعتمد على قرص معدني صغير بحجم 5 سنتيمترات، ليحقق صورا فائقة الدقة لأعماق الكون بعد معالجة برمجية معقدة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أحدث تلسكوب جيمس ويب الفضائي قفزة بصرية مذهلة بفضل أداة بسيطة قطرها 5 سنتيمترات، وهي مقياس تداخل حجب الفتحة. ورغم التحديات الأولية التي واجهت هذه التقنية، تمكن العلماء من تطوير حل مبتكر عبر بناء نموذج محاكاة برمجية متقدم، مما سمح بتحسين قدرة التلسكوب على فصل الأجرام السماوية المتقاربة والساطعة.
📌 أبرز النقاط

منذ انطلاقه وتشغيله علميا في عام 2022، أحدث تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي ثورة هائلة في رصد الكون؛ بفضل مرآته الضخمة البالغ قطرها 6.5 متر، والتي تملك حساسية استثنائية لالتقاط أضعف الأضواء القادمة من المجرات السحيقة التي تشكلت بعد الانفجار العظيم. ورغم كفاءته العالية في رصد الأجسام الباهتة، ظل تحدي الفصل بين الأجرام المتقاربة جدا والساطعة يؤرق العلماء.

وتعود جذور هذا الحل لعام 2008، عندما نجح العالم "أناند سيفاراماكريشنان" في إقناع وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) بإضافة أداة بسيطة وغريبة، وهي "مقياس تداخل حجب الفتحة" (Aperture Masking Interferometer- AMI)، والمدمجة داخل جهاز "المصور القريب من الأشعة تحت الحمراء والمطياف غير الشقّي" نيريس (NIRISS).

هذه الأداة عبارة عن قرص معدني صغير لا يتجاوز قطره 5 سنتيمترات، ومثقوب بسبع فتحات، وهي تعتمد على تقنية "مقياس التداخل" المستخدم في التلسكوبات الراديوية الأرضية. وتعمل هذه التقنية على التضحية بجزء كبير من الضوء الوارد وحجبه، مقابل دمج أشعة الضوء العابرة من الثقوب السبعة لإنتاج أنماط تداخل ضوئي تكشف تفاصيل دقيقة ومذهلة للأجسام المدمجة والساطعة.

لكن الرياح الفضائية لم تأتِ بما تشتهيه سفن العلماء فورا؛ فمع بدء العمل الفعلي للتلسكوب، صُدم الباحثون بنتائج مخيبة للآمال؛ حيث تبين أن هذه التقنية تدفع كواشف الأشعة تحت الحمراء الخاصة بأداة "نيريس" إلى أقصى حدودها الفيزيائية. وقد تسبب ذلك في تسريب الشحنات الكهربائية بين البكسلات المتجاورة في الكاشف، مما أدى إلى تشويه أنماط التداخل الضوئي بدقة، وإضعاف جودة الصور بشكل كبير.

وقد عبر عالم الفلك "ساشا هينكلي" من جامعة إكستر عن خيبة الأمل تلك لمجلة "ساينس" (Science) مؤكدا أن النتائج الأولية كانت أسوأ بكثير من التوقعات، ولم تنجح طرق المعالجة التقليدية في إزالة تلك التشوهات المتداخلة مع البيانات الأساسية، ووصف "سيفاراماكريشنان" تلك الفترة العصيبة بقوله: "لم يكن هناك أي شيء يعمل بنجاح".

لكن العلماء لم يستسلموا للفشل، وجاء الحل العبقري عبر تغيير إستراتيجية التعامل مع المشكلة؛ فبدلا من محاولة مسح التشوهات بعد التقاط الصور، قرر الفريق بناء "نموذج محاكاة أمامي" ضخم ومحكم برمجيا يحاكي سلوك نظام الرصد بأكمله.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)