f 𝕏 W
غزة تتحدى الركام بمبادرة رياضية تحاكي مونديال 2026

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة تتحدى الركام بمبادرة رياضية تحاكي مونديال 2026

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت فعاليات رياضية ووطنية في غزة مبادرة رمزية تحاكي كأس العالم 2026، بهدف لفت انتباه العالم إلى الدمار الذي لحق بالبنية التحتية الرياضية وتخليداً لذكرى الرياضيين الشهداء. وتأتي هذه المبادرة كرسالة تحدٍ وصمود في وجه التهميش، رغم تدمير المرافق الرياضية الرئيسية، وتسعى لتعزيز الوعي العالمي بالحقوق الفلسطينية وتأكيد دور الرياضة كأداة للمقاومة الثقافية.
📌 أبرز النقاط

أعلنت فعاليات وطنية ورياضية في مدينة غزة عن إطلاق مبادرة رمزية تحاكي بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، والمقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وتهدف هذه الخطوة إلى لفت أنظار العالم نحو حجم الدمار الهائل الذي ألحقه العدوان الإسرائيلي بالبنية التحتية الرياضية، وتخليداً لذكرى الشهداء من اللاعبين والمدربين الذين ارتقوا خلال الحرب المستمرة على القطاع.

وأكد رئيس بلدية غزة، الدكتور يحيى السراج، خلال مؤتمر صحفي أن غزة ترفض التهميش وتصر على إيصال صوتها للعالم عبر كافة المنصات المتاحة. وأشار السراج إلى أن إقامة فعاليات تحاكي المونديال داخل القطاع المحاصر تأتي كرسالة تحدٍ، رغم خروج المرافق الحيوية عن الخدمة، وفي مقدمتها ملعب اليرموك التاريخي الذي تعرض لدمار واسع حوله من ساحة للإبداع الكروي إلى شاهد على جرائم الاحتلال.

من جانبه، أوضح عاهد فروانة، أمين سر نقابة الصحفيين في غزة أن الكوادر الرياضية والإعلامية الفلسطينية تواجه عوائق كبيرة تحرمها من التواجد في المحافل الدولية القادمة. وقارن فروانة بين الحضور الفلسطيني القوي في مونديال قطر 2022 وبين الوضع الحالي، حيث تسبب العدوان والقيود الأمريكية المفروضة على منح التأشيرات في عزل الرياضيين الفلسطينيين عن هذا الحدث العالمي الكبير.

وتتضمن المبادرة فعاليات ميدانية وجداريات فنية ضخمة لشخصيات رياضية عالمية أعلنت تضامنها مع القضية الفلسطينية، من أبرزهم موهبة نادي برشلونة لامين يامال والمدرب بيب غوارديولا. وتسعى هذه الفعاليات إلى تعزيز الوعي العالمي بالحقوق الفلسطينية، والتأكيد على أن الرياضة في غزة تظل أداة للمقاومة الثقافية وإثبات الوجود رغم محاولات الإبادة والتهجير.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر رياضية عن إحصائيات صادمة تتعلق باستهداف القطاع الرياضي، حيث دمرت آلة الحرب الإسرائيلية أكثر من 270 منشأة تشمل أندية وملاعب وصالات مغطاة. ولم يقتصر الاستهداف على الحجر، بل طال البشر بارتقاء نحو ألف كادر رياضي بين لاعب ومدرب وإداري، مما أدى إلى شلل تام في المنظومة الرياضية التي تحولت ملاعبها المتبقية إلى خيام لإيواء آلاف النازحين.

وتأتي هذه المبادرة في وقت يعاني فيه سكان قطاع غزة من انعدام مقومات الحياة الأساسية، إلا أن الإصرار على إحياء النشاط الرياضي الرمزي يعكس إرادة البقاء. ويأمل القائمون على الفعالية أن تصل رسالتهم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمجتمع الدولي، للضغط من أجل حماية الرياضيين الفلسطينيين ومحاسبة الاحتلال على استهدافه الممنهج للمؤسسات الرياضية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)