f 𝕏 W
منح جائزة حرية الصحافة لمصوري وصحفيي غزة

الرسالة

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 5 د قراءة
زيارة المصدر ←

منح جائزة حرية الصحافة لمصوري وصحفيي غزة

فرنسا ، مارسيليا - أعلنت الرابطة العالمية لناشري الأخبار (WAN-IFRA) أمس عن منح جائزة "القلم الذهبي" لحرية الصحافة،، لجميع المصورين وصحفيي الفيديو الذين لا يزالون يعملون في قطاع غزة لتوثيق الحرب ، في م

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
منحت الرابطة العالمية لناشري الأخبار (WAN-IFRA) جائزة "القلم الذهبي" لحرية الصحافة لمصوري وصحفيي الفيديو العاملين في قطاع غزة، تقديراً لجهودهم في توثيق الحرب رغم المخاطر الشديدة. تأتي هذه الجائزة في ظل ارتفاع أعداد الصحفيين الذين قُتلوا أو أُصيبوا خلال الصراع، مع الإشارة إلى القيود المفروضة على دخول الصحفيين الأجانب إلى القطاع. أكد ممثلو الوكالات الإعلامية أن الجائزة تُمنح تكريماً لجميع الزملاء، بمن فيهم الشهداء والجرحى والمعتقلين، مشددين على أهمية حرية الصحافة في نقل الحقيقة للعالم.
📌 أبرز النقاط

فرنسا ، مارسيليا - أعلنت الرابطة العالمية لناشري الأخبار (WAN-IFRA) أمس عن منح جائزة "القلم الذهبي" لحرية الصحافة،، لجميع المصورين وصحفيي الفيديو الذين لا يزالون يعملون في قطاع غزة لتوثيق الحرب ، في مقدمتهم الشهداء منهم والجرحى والمعتقلين ، معرضين حياتهم للخطر . شارك عن الوكالات الاجنبية العالمية الثلاثة كلا من المصور الصحفي محمد البابا، عن وكالة الانباء الفرنسية ، المصور الصحفي محمد سالم جادالله عن وكالة رويترز ، فيما تغيبت المصورة الصحفية فاطمة شبير لتأخير اصدار فيزة سفرها. وقد منحت الجائزة وسط حشد اعلامي وصحفي كبير لكافة المؤسسات الاعلامية التي لا تزال تعمل في غزة، والتي يواصل صحفيوها المحليون تقديم تغطية منتظمة ومهنية في ظل ظروف بالغة الصعوبة"، بحسب بيان صادر عن الرابطة . وأكدت المنظمة، التي تعقد مؤتمرها العالمي السابع والسبعين لوسائل الإعلام الإخبارية ، بالشراكة مع سي إم إيه ميديا، الذراع الإعلامي لشركة الشحن سي إم إيه سي جي إم، قائلةً: ": "إنهم ضحايا الصراع بقدر ما هم مؤرخون لحرب اندلعت ولا تزال مستمرة من حولهم" ، مانحة الجائزة أيضًا لزملائهم الذين استشهدوا او اصيبوا في غزة أثناء قيامهم بواجبهم في توثيق الحرب التي يشنها الجيش الإسرائيلي عقب هجمات حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. ووفقًا لتقرير صادر عن منظمة مراسلون بلا حدود في نهاية عام 2025، قُتل أكثر من 220 صحفيًا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 على يد الجيش الإسرائيلي في غزة، من بينهم 70 على الأقل أثناء تأدية واجبهم. وتُشير الشبكة العالمية لوسائل الإعلام الإخبارية (WAN-IFRA) إلى أن إسرائيل منعت دخول الصحفيين الأجانب إلى قطاع غزة منذ بداية الحرب لأسباب أمنية، باستثناء بضع عشرات من الصحفيين الذين سُمح لهم بزيارة القطاع بين الحين والآخر، برفقة جيشها. وبلغ عدد الشهداء الفلسطينيين في عمليات الرد العسكري الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/تشرين الأول في القطاع أكثر من 72,800 قتيل، من بينهم أكثر من 900 شهيد منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وفقًا لوزارة الصحة في غزة، التابعة لحماس والتي تعتبر إحصاءاتها موثوقة لدى الأمم المتحدة.

قال ديفيد وولمسلي، رئيس تحرير صحيفة غلوب آند ميل الكندية ورئيس المنتدى العالمي للمحررين، الذي سيقدم الجائزة: “لا بديل عن الصحافة الشجاعة والمستقلة، ولا بديل عن الصحفيين الذين ينقلون الصور يومياً رغم التكاليف الباهظة. لقد لفت مصورو غزة انتباه العالم إلى قصة كان من الممكن أن تُحجب عن الأنظار.”

وأضاف : ان فهم العالم للحرب تشكل بالاعتماد على تضحياتهم وتفانيهم ومهنيتهم في ظروف يائسة. فقد ساهم عملهم في إيصال صور الدمار الذي لحق بغزة وسكانها إلى أنحاء العالم كافة، وستبقى وثائقهم البصرية شاهداً تاريخياً.”

وقال المصور الصحفي محمد البابا في كلمته ممثلا عن وكالة الانباء الفرنسية : يشرفنا ويغمرنا التواضع لقبول جائزة القلم الذهبي للحرية ، لا نقبلها لأنفسنا، بل نقبلها نيابةً عن زملائنا الذين ما زالوا داخل غزة الآن، يوجهون كاميراتهم نحو الحقيقة بينما العالم يشاهد. وأضاف : ونقبلها، على وجه الخصوص، نيابةً عن أولئك الذين لم يعد بإمكانهم حمل الكاميرا - الصحفيون الذين استشهدوا أثناء تأدية عملهم ، الجرحى والمعتقلين منهم . واكد ان حرب على غزة هي الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين في التاريخ. وفقًا للجنة حماية الصحفيين، قتلت إسرائيل 264 صحفيًا وأصابت 174 آخرين منذ بدء هذه الحرب - وهو عدد من الصحفيين يفوق ما قتلته أي دولة أخرى منذ أن بدأت اللجنة بتسجيل هذه الإحصائيات عام 1992. واكد البابا : هؤلاء ليسوا مجرد أرقام ، إنهم أصدقاؤنا ، زملائنا أناس آمنوا، كما نؤمن، بأن الشهادة لها قيمة. وقال : عندما كنتُ أصور جنازة، كنتُ غالبًا ما أصور أشخاصًا أعرفهم ، عندما كنتُ أصور أطفالًا جائعين، كنتُ أصور أطفالًا من مجتمعيً واضاف : لم نتجاهل هذه الصلة الوثيقة، بل كانت هي الدافع وراء توثيقنا الدقيق يوميًا، لأننا كنا ندرك أكثر من أي شخص آخر حجم المخاطر المترتبة على ذلك. هذا هو التحدي الأول في تغطية غزة ،أنت لا تغطي حربًا تخص غيرك.أنت تعيشها كل يوم انساناً وصحفيا .

وقال المصور الصحفي محمد سالم في كلمته ممثلاً عن وكالة رويترز : وُصِفَ العديد من زملائنا بالمقاتلين. قُتلوا وهم يرتدون سترات الصحافة، ويجلسون في سيارات تحمل علامات واضحة، ويعملون في المستشفيات. واضاف : فقدتُ أخي بلال في هذه الحرب. كان صحفيًا. هذه الخسارة لا تُنسى. لكن العمل يستمر، لأن التوثيق مهم. لهذا السبب تُعدّ هذه الجائزة بالغة الأهمية بالنسبة لنا. ليس لأنها تُخفف من وطأة الحزن، فهي لا تفعل. بل لأنها تقول: نحن نراكم. نحن نعلم ما فعلتم. نحن نعلم الثمن الباهظ. واختتم بالقول بوضوح، نيابةً عن وكالات الأنباء الفرنسية والأمريكية والرويترز: يجب أن يكون الصحفيون أحرارًا في نقل الأخبار - في إعلام العالم - دون خوفٍ من المضايقة أو الأذى، أينما كانوا. هذا ليس بيانًا سياسيًا، بل هو أساس الصحافة الحرة، وأساس عالمٍ واعٍ. عندما يُقتل الصحفيون، عندما يُوصمون بالأعداء، عندما يُقصون - لا يقتصر الألم على الصحفيين وحدهم، بل يشمل كل من يعتمد على الحقيقة. واهدى الجائزة إلى صحفيي غزة الذين ما زالوا هناك وقال : أنتم حاضرون معنا اليوم/الليلة. هذه الجائزة لكم .

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)