f 𝕏 W
منازل غزة المائلة.. حياة معلقة على حافة الانهيار وأجساد تقاوم الجاذبية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

منازل غزة المائلة.. حياة معلقة على حافة الانهيار وأجساد تقاوم الجاذبية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه عائلات في قطاع غزة ظروفاً سكنية خطيرة بسبب ميلان منازلها بفعل الغارات الإسرائيلية، مما يؤثر على حياتهم اليومية وصحتهم وسلامتهم. يضطر السكان للتعايش مع صعوبات في الحركة والنوم، بالإضافة إلى مشاكل صحية مزمنة مثل الصداع وفقدان التوازن. رغم المخاطر، يفضل الكثيرون البقاء في منازلهم المائلة على العودة إلى الخيام ومراكز الإيواء، مما يعكس حجم الأزمة السكنية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

في مشهد يجسد قسوة الواقع السكني في قطاع غزة، تضطر عائلات فلسطينية للتعايش مع منازل مالت جدرانها وأرضياتها بفعل الغارات الإسرائيلية. هبة عرفات، إحدى القاطنات في هذه الأبنية، تصف كيف تتحول ساعات النوم إلى صراع مع الجاذبية، حيث يستيقظ أفراد أسرتها ليجدوا أنفسهم قد انزلقوا بعيداً عن أماكنهم الأصلية نتيجة ميلان الأرضية.

تؤكد هبة أن العيش في هذه البيئة غير المتزنة تسبب لأفراد أسرتها بأمراض مزمنة تتعلق بفقدان التوازن، منها الصداع المستمر والدوخة وآلام المفاصل والظهر. وتضيف أن أبسط المهام اليومية، مثل وضع زجاجة ماء أو الطهي على موقد الغاز، باتت تتطلب ابتكار وسائل لإسناد الأشياء ومنعها من الانزلاق أو الانقلاب، مما يحول الروتين إلى عبء جسدي ونفسي.

المخاطر لا تتوقف عند الجانب الصحي، بل تمتد إلى السلامة الجسدية المباشرة، حيث يتعرض الأطفال والكبار للانزلاق والتعثر المتكرر أثناء الحركة داخل المنزل. وتصف هبة حالة من الإرباك البصري تصيب السكان، إذ تبدو البيوت المستقيمة المحيطة بهم مائلة عند النظر إليها من نوافذ منزلهم الذي يتوهمون استقامته تحت تأثير الاعتياد.

ورغم هذه الظروف الخطيرة، يجد السكان أنفسهم مجبرين على البقاء تحت أسقف مهددة بالانهيار، معتبرين أن مرارة العيش في منزل مائل تظل أخف وطأة من العودة إلى الخيام ومراكز الإيواء. هذه المفاضلة القاسية تعكس حجم الأزمة السكنية الخانقة التي خلفها الدمار الواسع في البنية التحتية والوحدات السكنية بجميع مناطق القطاع.

في نموذج آخر للمعاناة، يقطن صالح أحمد في مبنى يبلغ انحرافه نحو متر وعشرين سنتيمتراً، ويضم خمس عائلات يبلغ عددهم نحو 50 فرداً. يشير صالح إلى أن الميلان أثر حتى على أداء العبادات، حيث يجد المصلون صعوبة بالغة في السجود والاستقرار على الأرض، مما يتطلب مجهوداً عضلياً إضافياً لمقاومة انزلاق الجسد.

ويعاني صالح من صداع دائم يتركز في مؤخرة الرأس، ويحتاج يومياً إلى نحو عشر دقائق فور استيقاظه لإعادة ضبط إحساسه بالاتزان قبل القدرة على المشي. ويصف كيف أن الأشياء البسيطة مثل كؤوس الماء قد 'تبتعد' عن مكانها بفعل الميلان، مما يجعل الحذر الشديد رفيقاً دائماً لكل حركة داخل جدران المبنى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)