حزب هندي ساخر نشأ في الفضاء الرقمي في مايو/أيار 2026، ردا على تصريحات لرئيس المحكمة العليا الهندية وصف فيها الشباب العاطلين عن العمل بـ"الصراصير والطفيليات".
وقد حظي الحزب بانتشار واسع بين الشباب في الهند، إذ تجاوز عدد متابعيه على منصة إنستغرام 22 مليون متابع في أقل من شهر من إنشائه. وركز في خطابه على تسليط الضوء على قضايا سياسية واجتماعية جدية، من بينها التلاعب بأصوات الناخبين وانحياز وسائل الإعلام للسلطة.
وفي مطلع يونيو/حزيران 2026، دعا الحزب إلى مظاهرة سلمية في نيودلهي للمطالبة بإقالة وزير التعليم احتجاجا على أزمة تسريب أوراق الامتحانات.
بدأت قصة "حزب صراصير جاناتا" في مايو/أيار 2026، عقب تصريحات أدلى بها رئيس قضاة الهند أثناء جلسة علنية للمحكمة العليا، قال فيها "هناك شباب مثل الصراصير، لا يحصلون على عمل أو مكانة مهنية، بعضهم يصبح إعلاميا، وبعضهم يصبح ناشطا على وسائل التواصل الاجتماعي، أو ناشطا في مجال حق الوصول إلى المعلومات، ويبدؤون في مهاجمة الجميع".
أثارت هذه التصريحات موجة غضب واسعة بين الشباب الهندي، ولا سيما أبناء "جيل زد"، وفي 16 مايو/أيار، نشر الشاب الهندي أبهيجيت ديبكي، البالغ من العمر 30 عاما، والمقيم في الولايات المتحدة، تدوينة على منصة إكس تساءل فيها: "ماذا لو اتحدت كل الصراصير؟"
ولم يكتفِ بذلك، بل أطلق موقعا إلكترونيا وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي تحت اسم "حزب صراصير جاناتا"، محاكيا اسم الحزب الحاكم "بهاراتيا جاناتا"، وتعني كلمة "جاناتا" باللغة الهندية الشعب.
💬 التعليقات (0)