f 𝕏 W
مكالمة ترامب التوبيخية مع نتنياهو هي الأصدق في تاريخه..!

أمد للاعلام

سياسة منذ 53 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مكالمة ترامب التوبيخية مع نتنياهو هي الأصدق في تاريخه..!

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تقارير إعلامية عن مكالمة هاتفية بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وُصفت بأنها توبيخية وصادقة. تضمنت المكالمة انتقادات لنتنياهو ووصفه بـ "الأحمق المجنون"، بالإضافة إلى إشارة إلى عزلة إسرائيل المتزايدة دولياً. أثارت هذه المكالمة جدلاً واسعاً داخل إسرائيل وخارجها، خاصة في ظل التطورات السياسية الأخيرة وتزايد الضغوط على نتنياهو.
📌 أبرز النقاط

أمد/ كتب حسن عصفور/ أي كانت حقيقة مكالمة ترامب مع رئيس حكومة الفاشية المعاصرة نتنياهو، من عدمها، دقيقة أم بها كثيرا من "تبهير لغوي"، لكن ما نشر عنها عبر وسائل إعلام عالمية، يجعل منها حدثا خاص مميزا، يستحق التوقف إلى أن يكون هناك رأي آخر.

ربما يخرج ترامب لاحقا ليعدل مما تم الإشارة له، لكن العبارات التي نشرت هي تلخيص مكثف لواقع، بما يتعلق بالفاشي المعاصر نتنياهو ودولة الكيان ذاتها، فاعتباره رجل أحمق مجنون، دون تدخل الرئيس الأمريكي كان داخل السجن، فيما الإشارة لدولة الكيان بأنها أصبحت مكروهة من الجميع وعزلتها العالمية تزداد، طبعا مستثنى منها بعض دول عربية، هي حقائق سياسية تجاهلها ترامب طويلا.

لا جدال ابدأ، بأن دولة العدو الاحلالي، خارج سياق الحماية الأمريكية الشاملة، سياسيا أمنيا وعسكريا، واستخدام كل قواها لحمايتها وفتح أبواب لها دون أن تدفع الثمن المطلوب، فيما تقف حجرة عثرة دائم لمنع ارتقاء دولة فلسطين لتنال عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، خلافا للأغلبية الساحقة من دول العالم.

أمريكا، هي قبل غيرها، من يهدد المحكمة الجنائية الدولية من سرعة محاكمة نتنياهو وآخرين من دولة الكيان، وحاولوا تشويه سمعتها بفتح ملف المدعي العام البريطاني كريم خان في قضايا جنسية، رغم أنه كان خيارهم، لكنه رفض الانصياع لحرف مسار المحكمة وعرقلة مسارها، فيما ترى مجلس حقوق الإنسان جهة معادية، ولا تتوانى في اتهام العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش كمنظمات معادية، تصل أحيانا لاعتبارها معادية للسامية.

يبدو أن خسائر نتنياهو الشخصية لم تقف عند حدود مكالمة "الشرشحة" الخاصة، بل انتقلت إلى أحزاب وكتل داخل دولة الاحتلال، بعدما وافق عدم مهاجمة بيروت بطلب من ترامب، حيث وصفوه بأنه "دمية" ووضع "الدولة تحت الوصاية الكاملة" وفقدت "السيادة"، فيما طالب حليفه الحكومي الإرهابي بن غفير أن يقول مرة واحدة " لا لأمريكا".

مكالمة ترامب وما نشر عنها، لن يقف التفاعل معها داخل الكيان أم خارجه، خاصة بعدما بدأت حركة الانتخابات الجديدة أثر تصويت الكنيست بحل نفسها، ما سيزيد من حرب الاتهامات التي ستصيب كثيرا حزب نتنياهو مع مؤشرات فقدانه مكانته الأولى لصالح آخرين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)