جددّت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إبعاد المرابطة المقدسية نفيسة خويص عن المسجد الأقصى المبارك، ضمن حملة إبعادات متصاعدة تشهدها مدينة القدس.
وأفادت مصادر مقدسية أنَّ مخابرات الاحتلال قررت إبعاد المرابطة المقدسية نفيسة خويص 6 أشهر عن المسجد الأقصى، وسلمتها قرارًا بذلك. وفي 17 مارس/ آذار المنصرم 2026، سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، المرابطة المقدسية نفيسة خويص، قراراً يقصي بإبعادها عن المسجد الأقصى المبارك.
وكانت سلطات الاحتلال قد سلمت المرابطة "خويص" قراراً بمنعها من السفر في 7 مارس/ آذار الماضي، ويحمل توقيع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. إقرأ أيضاً الاحتلال يُبعد المرابطة نفيسة خويص عن "الأقصى"
وتستخدم سلطات الاحتلال سياسة الإبعاد كوسيلة عقابية تستهدف المرابطين في خدمة المسجد الأقصى، والصحفيين، والنشطاء، والأسرى المحررين، والطلبة، ضمن مساعٍ ممنهجة لتفريغ المدينة من رموزها الدينية والوطنية.
وخلال نيسان/ أبريل المنصرم، رصدت محافظة القدس ما مجموعه 95 قرارًا بالإبعاد عن الأقصى والبلدة القديمة، مع الإشارة إلى أن العدد الفعلي قد يكون أعلى، في ظل القيود المشددة وتهديد المبعدين بتجديد القرارات في حال الإدلاء بأي تصريحات إعلامية، إضافة إلى إبلاغ بعضهم عبر رسائل نصية على تطبيق "واتساب".
💬 التعليقات (0)