وفي محاولة لوقف هذا النزيف البشري، كثفت السلطات السنغالية رقابتها على السواحل، وشكلت لجنة وزارية تسعى للقضاء على الهجرة غير النظامية بحلول عام 2035، من خلال حملات التوعية، وتوفير فرص العمل للشباب، وملاحقة شبكات التهريب، بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي.
تواجه مدينة سين لوي السنغالية أزمة هجرة غير نظامية، فقد حول الموقع الإستراتيجي المدينة إلى وجهة رئيسية للشباب السنغالي والشباب الوافدين من دول غرب أفريقيا للعبور لضفة أرخبيل جزر الكناري الإسباني.
💬 التعليقات (0)