f 𝕏 W
مصاب بمرض الجرب منذ أكثر من عام: المعتقل عزمي أبو هليل يواجه أوضاعا صحية صعبة في سجون الاحتلال

تلفزيون الفجر

صحة منذ 22 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مصاب بمرض الجرب منذ أكثر من عام: المعتقل عزمي أبو هليل يواجه أوضاعا صحية صعبة في سجون الاحتلال

يواجه الأسير عزمي نادر أبو هليل (31 عامًا) من مدينة دورا بمحافظة الخليل، والمعتقل منذ كانون الثاني/ يناير 2024، أوضاعًا صحية صعبة جراء إصابته بمرض الجرب (السكابيوس) منذ أكثر من عام. وأوضح النادي، في بيان، أن إصابة أبو هليل بالمرض بدأت في نيسان/ إبريل من العام الماضي، مشيرًا إلى أنه تمت زيارته في سجن “عوفر” …

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه المعتقل الفلسطيني عزمي أبو هليل، البالغ من العمر 31 عامًا، أوضاعًا صحية متدهورة في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ اعتقاله في كانون الثاني/يناير 2024. يعاني أبو هليل من مرض الجرب منذ أكثر من عام، بالإضافة إلى آلام مستمرة في البطن والمعدة وفقدان للتوازن، وسط تجاهل من إدارة السجن وعدم الكشف عن نتائج فحوصاته الطبية. وتشير شكوك طبيب السجن إلى احتمال إصابته بالسرطان، مما يزيد من معاناته النفسية والجسدية، في ظل استمرار عمليات القمع والتجويع وانتشار مرض الجرب بين الأسرى.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

يواجه الأسير عزمي نادر أبو هليل (31 عامًا) من مدينة دورا بمحافظة الخليل، والمعتقل منذ كانون الثاني/ يناير 2024، أوضاعًا صحية صعبة جراء إصابته بمرض الجرب (السكابيوس) منذ أكثر من عام.

وأوضح النادي، في بيان، أن إصابة أبو هليل بالمرض بدأت في نيسان/ إبريل من العام الماضي، مشيرًا إلى أنه تمت زيارته في سجن “عوفر” خلال تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وكان يعاني آنذاك أعراض المرض.

وأضاف أن أبو هليل تعرض لإصابة بالرصاص المطاطي بعد مطالبته بتلقي العلاج، فيما أظهرت زيارة حديثة له استمرار معاناته من مرض الجرب، حيث بدت آثار الإصابة واضحة من خلال انتشار الحبوب على أنحاء جسده.

ووفقًا لإفادة المعتقل أبو هليل الموقوف منذ اعتقاله، فقد طرأ تدهور إضافي على وضعه الصحي منذ نحو أربعة أشهر، إذ أصبح يعاني آلامًا مستمرة في البطن والمعدة، إضافة إلى فقدان التوازن. وبعد مطالبات عديدة، أُجريت له فحوصات دم، إلا أنه حتى اليوم لا يعلم نتائجها.

ورغم المطالبات التي تقدّم بها عبر محاميه، لم يتلقَّ أي استجابة لمعرفة التشخيص الحقيقي لحالته الصحية، خاصة أن ما يُسمّى بطبيب السجن أبدى شكوكاً من أن تكون هذه الأعراض مؤشرًا على إصابته بالسرطان، الأمر الذي تسبب في إرهاق نفسي شديد إلى جانب معاناته الصحية، في ظل استمرار إدارة السجن في تجاهل وضعه الصحي وعدم الكشف عن حقيقة ما يعانيه.

ولفت الأسير أبو هليل إلى أن عمليات القمع والاعتداءات الممنهجة لا تزال مستمرة بالوتيرة نفسها، إلى جانب استمرار جريمة التجويع بحق الأسرى، وتصاعد انتشار مرض الجرب بين صفوفهم عمومًا داخل السجن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)