f 𝕏 W
أسس الصراع في المنطقة انطلاقا من الربيع العربي و حتى اليوم

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 2 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

أسس الصراع في المنطقة انطلاقا من الربيع العربي و حتى اليوم

رفض القذافي رحمه الله الاستعانة بالروس عندما قاد التكفيريين ثورة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض المقالة جذور الصراع في المنطقة العربية منذ أحداث الربيع العربي، معتبرةً أن صعود التنظيمات الإسلامية السياسية وتدخلات القوى الدولية، مثل روسيا والغرب، قد أدى إلى زعزعة استقرار دول مثل ليبيا وسوريا. وتشير إلى أن تورط روسيا في أوكرانيا قد أضعف نفوذها في مناطق أخرى، بينما تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل لفرض هيمنتهما على المنطقة.
أبرز النقاط

أمد/ لو اننا رجعنا بالتاريخ الى العام 2007 ، و ما حدث في غزة بإنقلاب حماس على منظمة التحرير الفلسطينية او نموذج الدولة الوطنية في فلسطين ، سنجد ان عام 2011 كان تكرارا لذات التجربة في غزة ، انقلاب تنظيمات الإسلام السياسي عن نموذج الدولة الوطنية في أكثر من دولة عربية ، تونس ثم مصر ثم ليبيا ثم سوريا ، و لعل الإنقلابات التي سميت بالثورات مدعومة بالغرب الجمعي نجحت في ليبيا و سوريا و تحول كلاهما الى دول فاشلة ، و فشلت في مصر و تونس بعد ان استفاقت شعوب البلدين ، ولازلنا نذكر ثورة 30 يونيو في مصر التي قدرت بأكثر من عشر ملايين شخص خرجوا الى الشوارع لإسقط مشروع الاسلام السياسي . و هذا ليس موضوعنا ولن استفيض به . رفض القذافي رحمه الله الاستعانة بالروس عندما قاد التكفيريين ثورة مسمومة ضده ، لأنه في ذات الوقت رفض اعطاء روسيا اي امتيازات على الاراضي الليبية ، و قد صمم على ان يدفع ثمن ثورة التكفيريين وحدة واولاده وكتائبه المسلحة ، بالتالي وبعد ثمان اشهر سقطت جماهيرية العقيد ! بشار الأسد تعلم الدرس ، و استدعى الروس لإسناده ودفع الشعب السوري فاتورة باهظة نتيجة دعم روسيا للنظام السوري و دعم تركيا للمعارضة او الاسلام السياسي ، ثم استعان المشير حفتر بالروس ايضا لحماية وتسليح جيشه ، وبدأت حرب باردة تنشأ بين تركيا و من خلفها امريكا و تنظيمات الاسلام السياسي من جهة و روسيا من جهة اخرى في كل من ليبيا وسوريا . في العام 2022 اجتاح الرئيس الروسي بوتين اوكرانيا نتيجة ضغط الغرب الجمعي في ساحة سوريا و اوكرانيا . في العام 2023 انتحرت حماس في غزة كتنظيم اسلامي بعد خنقها بالحصار ، و في العام 2025 انتصر الشرع في سوريا و اصبح الاسلام السياسي يحكم سوريا ، او نتيجة تنازل الروس او هزيمتهم في ساحة سوريا و اهتمامهم بساحة اوكرانيا ، سقطت سوريا ففتحت جبهة ايران اسرائيل ، او امريكا ايران ، و لعل امريكا قد اقتربت حسم الملف الإيراني لصالحها و روسيا لازالت متورطة في ساحة اوكرانيا و لم تحسمها بعد . ما ارغب بقوله أن تورط روسيا في اوكرانيا جعلها تخسر العديد من الدول التي تنتمي لنفس معسكرها ، ولو لم اكن متأكد ان الرئيس بوتين هو من اتخذ قرار غزو اوكرانيا لأجزمت جزما ان اوكرانيا كانت فخ محكم من الغرب لتوريط روسيا و حبسها ف اوكرانيا ، لتتسلى امريكا بعد ذلك على جميع الدول التي في معسكرها تباعا تباعا ، و الشواهد على صحة كلامي كثر ، فقد اخذوا سوريا و فانزويلا و يتجهون لكوبا و يقاتلون ايران ، و بعد التوقعات تخبرنا انهم بصدد الاتجاه لمصر و تركيا . انه عصر الهيمنة يا سادة ، و لكن رجوعا لنموذج حركة حماس الذي سبق الربيع العربي ، هل حقا الدول التي حكمها الإسلام السياسي ستسقط يوما ما او تنتحر كما فعلت حماس بعد بضع سنوات ؟ *** اسرائيل ماضية في مخطط الهيمنة الى جانب امريكا ، فالدول و الحضارات العريقة تتولى امرهم امريكا و الدول الصغيرة هم مهمة اسرائيل ، تم ارضاخ دول غنية عن طريق القوة الناعمة "اتفاقية ابراهام" و الدول التي ترفض فهي على القائمة في مسلسل الخراب . وهذا ليس كلامي بل كلام مسؤوليهم و حاخاماتهم . أسأل احياننا الى أين سنصل بعد الهيمنة الأمريكية و الإسرائيلية على المنطقة ، ماذا سيفعلون بعد ان يتأكدوا انهم هيمنوا على المنطقة بأكملها ؟ هل سيعم السلام ؟ ام ستخلق صراعات جديدة بأشكال مختلفة ؟ كما خلق صراع غزة و جنوب لبنان وسوريا ؟

بريطانيا تمنع صحفيين أمريكيين من دخول أراضيها بسبب تصريحات معادية لإسرائيل

صفقة أمريكية: منع اجتياح بيروت مقابل وقف تصعيد "حزب الله"..وقاليباف يتهم واشنطن

المرشحان اليساري و اليميني لرئاسة كولومبيا نحو جولة ثانية

اليوم 95..حرب إيران: كسر عسكري للتهدئة وتصعيد كلامي من ترامب..وفوضى سياسية في طهران

مقترح أميركي لتهدئة جديدة في لبنان تبدأ من حزب الله

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)