أكد دبلوماسي فرنسي أن بلاده تُذكّر "إسرائيل"، باستمرار بالتزاماتها الصارمة المتعلقة بالقانون الدولي، معربة عن قلقها العميق إزاء التقارير الموثقة التي كشفت عن تعرض الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين لانتهاكات تعذيب واعتداءات جنسية ممنهجة داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية.
وأوضح الدبلوماسي، أن فرنسا تتابع باهتمام بالغ الأدلة والشهادات الصادمة التي أوردها التحقيق الاستقصائي لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، والذي كشف عن ممارسات اغتصاب، واستغلال جنسي للأطفال، وتعذيب جسدي شديد ارتكبه جنود وحراس سجون ومستوطنون بحق المعتقلين الفلسطينيين.
وشدد المسؤول الفرنسي على أن "إسرائيل مُلزمة قانونيًا بصفتها طرفًا موقعًا على اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وشدد على أن هاتين المعاهدتين تحظران بشكل مطلق وصارم اللجوء إلى التعذيب أو المعاملة اللاإنسانية المهينة تحت أي ظرف كان، سواء في زمن السلم أو الحرب، ومطالبًا بوجوب معاملة كافة الأسرى بما يتوافق مع الكرامة الإنسانية.
التعليقات (0)