f 𝕏 W
كيف نجا الحبار من أكبر انقراض على وجه الأرض وسيطر على المحيطات؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ يوم 3 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف نجا الحبار من أكبر انقراض على وجه الأرض وسيطر على المحيطات؟

تمكن علماء جامعة أوكيناوا للدراسات العليا في العلوم والتكنولوجيا أخيرا من حل لغز طال أمده حول الحبار، وكيف نجا من أكبر انقراض على وجه الأرض وسيطر على المحيطات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف علماء من جامعة أوكيناوا للدراسات العليا عن لغز نجاة الحبار من أكبر انقراض جماعي على وجه الأرض وسيطرته على المحيطات قبل 100 مليون سنة. أظهرت تحليلات جينومية حديثة أن الحبار تكيف في أعماق البحار واختبأ في مناطق غنية بالأكسجين للبقاء على قيد الحياة. واجهت الدراسة تحديات بسبب ندرة أحافير الحبار وضخامة جينوماته، مما استلزم قدرات حاسوبية عالية وعينات طازجة.
أبرز النقاط

تمكن علماء جامعة أوكيناوا للدراسات العليا في العلوم والتكنولوجيا من حل لغز طال أمده حول تطور الحبار، وكيف نجا من أكبر انقراض جماعي على وجه الأرض وسيطر على المحيطات قبل مئة مليون سنة.

ووفقا لتحليل جينومات تم تسلسلها حديثا إلى جانب مجموعات بيانات عالمية، فإن الحبار تكيف في أعماق البحار ونجا من أكبر انقراض على وجه الأرض بالاختباء في ملاجئ غنية بالأكسجين.

من جانب آخر، وبحسب نتائج دراسة نشرتها دورية "نيتشر إيكولوجي أند إيفولوشن" (Nature Ecology and Evolution)، فقد قام الفريق العلمي ببناء خرائط لأصول الحبار في أعماق البحار.

يقول الدكتور غوستافو سانشيز، المؤلف الأول للدراسة وعالم في وحدة علم الوراثة الجزيئية في معهد أوكيناوا للعلوم والتكنولوجيا في تصريحاته للجزيرة نت: "يُعدّ الحبار والسبيدج من الكائنات الرائعة، ومع ذلك، فقد كانت تكيفاتهما صعبة الدراسة للغاية، وظلت مسألة تاريخهما قيد البحث لعقود، وقد اقترحت العديد من المجموعات البحثية فرضيات مختلفة بناءً على خصائص مورفولوجية وبيانات جزيئية متنوعة، وبفضل معلوماتنا الجينومية الجديدة، فقد تمكّنا من حلّ بعض الألغاز في هذا النطاق"

وأضاف سانشيز أن دراسة هذا الأمر تعتمد بشكل أساسي على السجلات الأحفورية والمعلومات الجينية كمصدرين رئيسيين للبيانات المتعلقة بالأسلاف القديمة، وقد كان هذا الأمر صعبا بالنسبة للحبار والسبيدج، فالحبار يتميز بجسمه الرخو وعضلاته التي لا تتحجر، لذا فإن أحافير الحبار نادرة مقارنة بالحيوانات الأخرى، إضافة إلى ذلك، فإن جينوماته ضخمة – أكبر بعدة مرات من الجينوم البشري – مما يتطلب قدرة حاسوبية عالية لتسلسلها، كما يتطلب التسلسل عينات طازجة، وهو ما يصعب الحصول عليه بالنسبة للعديد من الأنواع البحرية.

ويوضح سانشيز: "على مدى العقود الماضية، بُذلت محاولات لتوصيف تاريخ الحبار والسبيدج استنادًا إلى معلومات جينية غير مكتملة، مثل الجينات المستخلصة من النسخ الجينية أو الميتوكوندريا، والخصائص المورفولوجية"

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)