f 𝕏 W
شهادات مروعة توثق إعدامات ميدانية وتجاوزات لمليشيات متعاونة مع الاحتلال في مخيم المغازي

جريدة القدس

سياسة منذ يوم 3 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهادات مروعة توثق إعدامات ميدانية وتجاوزات لمليشيات متعاونة مع الاحتلال في مخيم المغازي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مصادر محلية بوقوع إعدامات ميدانية وتجاوزات في مخيم المغازي وسط قطاع غزة على يد مليشيات مسلحة تتعاون مع قوات الاحتلال الإسرائيلي. وتشمل هذه التجاوزات عمليات دهم واختطاف وتعذيب للسكان الذين رفضوا النزوح، بالإضافة إلى استجوابات قسرية تحت تهديد السلاح. وقد وثقت شهادات مروعة مقتل مواطنين وتعذيبهم واختطافهم، كان آخرها العثور على جثمان شاب يحمل آثار تعذيب وحشية.
أبرز النقاط

تشهد الأزقة المدمرة في المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة فصلاً جديداً من فصول الترويع، حيث أفادت مصادر محلية ببروز مجموعات مسلحة تعمل بتنسيق مباشر مع قوات الاحتلال الإسرائيلي. هذه المجموعات، التي اتخذت من المنازل المهجورة مقاراً سرية لها، بدأت بممارسة عمليات ملاحقة وتحقيقات ميدانية بحق السكان الذين رفضوا النزوح من أحيائهم المنكوبة.

بدأت ملامح هذا التغلغل الأمني في السابع من نيسان/ أبريل الماضي، حين حاولت مليشيا يقودها المدعو شوقي أبو نصيرة التمركز في عمق المناطق السكنية شرق المخيم. وقد واجه الأهالي هذا التوغل بمحاولات سلمية لمنع المسلحين من دخول بيوتهم، إلا أن المواجهة تحولت سريعاً إلى مجزرة دامية أسفرت عن مقتل 12 مواطناً خلال ساعات قليلة.

ورغم الانسحاب المؤقت لتلك المجموعات عقب الحادثة، إلا أنها عادت للتسلل مجدداً فجر يوم وقفة عرفة، مستغلة هدوء المنطقة لتنفيذ عمليات دهم واختطاف واسعة. وأكد شهود عيان أن المسلحين تحصنوا داخل منزل المواطن إياد عبد الجواد، محولين إياه إلى مركز مغلق للاحتجاز والتعذيب بعيداً عن الرقابة القانونية أو الأهلية.

في مشهد يعكس حجم التنسيق الأمني، اقتحمت مجموعة مسلحة منزل المسن عبد الرحمن الشنطي، حيث أُجبر تحت تهديد السلاح على إجراء مكالمة هاتفية مع ضابط مخابرات إسرائيلي. وخلال الاتصال، جرى استجوابه حول بياناته الشخصية وتفاصيل عمله السابق، قبل أن يُؤمر بالبقاء حبيس منزله وإغلاق هاتفه لساعات تحت مراقبة مشددة.

ولم تتوقف الانتهاكات عند الاستجواب، بل امتدت لتشمل عمليات اختطاف عنيفة، حيث داهمت المليشيات منزل عائلة عبد الله البشيتي واقتادت أبناءه الثلاثة بالقوة. وأفاد الجيران بأن المسلحين وجهوا تهديدات صريحة لوالد الشبان، مؤكدين له أن لقاءه بابنه صالح سيكون الأخير، وهو ما تحقق بالفعل بعد ساعات قليلة من الاختطاف.

عقب انسحاب القوة المسلحة من المنطقة، عثر الأهالي على جثمان الشاب صالح البشيتي داخل أحد المنازل المهجورة وهو يحمل آثار تعذيب وحشية. وبحسب الإفادات، فقد وُجد الشاب مشنوقاً بقطعة قماش ومصاباً بعيارات نارية في أنحاء جسده، في جريمة إعدام ميدانية هزت أركان المخيم الذي يعاني أصلاً من ويلات القصف المستمر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)