f 𝕏 W
فصائل المقاومة: ما يمارس الاحتلال من توحش دموي انقلاب على التفاهمات

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 25 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فصائل المقاومة: ما يمارس الاحتلال من توحش دموي انقلاب على التفاهمات

قالت فصائل المقاومة الفلسطينية إن ما يمارسه العدو الصهيوني من فاشية وإجرام وتوحش دموي متواصل يشكل انقلاباً على التفاهمات الدولية وبنود الاتفاق.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي من "توحش دموي" تمثل انقلاباً على التفاهمات الدولية، داعية الوسطاء إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ استحقاقاته. وأكدت الفصائل أن استمرار الحرب على غزة عبر القتل والحصار والتجويع يكشف عن خطة ممنهجة لإخضاع الشعب الفلسطيني ودفعه للهجرة. كما وصفت الفصائل خريطة ميلادينوف لإدارة غزة بأنها ابتزاز سياسي وإنساني يهدف إلى نزع سلاح المقاومة وتهديد الاستقرار الداخلي.
أبرز النقاط

قالت فصائل المقاومة الفلسطينية إن ما يمارسه العدو الصهيوني من فاشية وإجرام وتوحش دموي متواصل يشكل انقلاباً على التفاهمات الدولية وبنود الاتفاق.

وأكدت الفصائل في بيان لها، الأحد، أن هذا يفرض على الجميع من وسطاء وضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلزام العدو بتنفيذ كافة الاستحقاقات المطلوبة منه، ثم الانتقال لمناقشة المرحلة التالية من الاتفاق.

وأشارت إلى أن العدو الصهيوني يواصل حربه المسعورة على قطاع غزة عبر القتل والاغتيالات والمجازر والمذابح واستهداف رجال الشرطة الفلسطينية، وحصار ظالم، وتصاعد سياسة التجويع والضغط العسكري الدائم لإبقاء قطاع غزة في حالة إنهاك دائم.

وشددت على أن ذلك يكشف أننا أمام سياسة وخطة صهيونية ممنهجة تهدف لإخضاع شعبنا في غزة ودفعه إلى الهجرة، وإطالة المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار للتهرب من تنفيذ الالتزامات السياسية والعسكرية والاستحقاقات الواجب تنفيذها من الكيان الصهيوني.

وأكدت أن خريطة ميلادينوف لإدارة غزة تمثل ابتزازًا سياسياً وإنسانياً، إذ تربط المساعدات والوقود والإعمار بنزع سلاح المقاومة، وتحاول وضع لجنة التكنوقراط في مواجهة شعبنا الفلسطيني، بما يعمق الانقسام ويهدد بتفجير صراع داخلي يخدم العدو الصهيوني ويشرعن جرائمه.

ودعت لجنة التكنوقراط إلى الانحياز دوماً لمصالح شعبنا ورفض جميع مخططات العدو الصهيوني، ورفض الخضوع والارتهان لمخططات ميلادينوف التي يحاول انتهاجها وترسيخها داخل ما يسمى بمجلس السلام، عبر التعامل مع شعبنا كملف إداري لا كشعب يمتلك حقه في تقرير مصيره، ورفض ان يستخدم مجلس السلام كغطاء سياسي وقانوني لاعادة هندسة واقع قطاع غزة عبر تمرير صيغ إدارية وأمنية تخدم العدو الصهيوني تحت عنوان إدارة غزة وإعادة الإعمار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)