f 𝕏 W
برلين: مظاهرة حاشدة تندد بالعدوان الإسرائيلي وتطالب بوقف تسليح الاحتلال

جريدة القدس

سياسة منذ يوم 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

برلين: مظاهرة حاشدة تندد بالعدوان الإسرائيلي وتطالب بوقف تسليح الاحتلال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تظاهر المئات في برلين للتنديد بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ولبنان، مطالبين بوقف تزويد ألمانيا لإسرائيل بالأسلحة. رفع المتظاهرون لافتات وشعارات تدعو لوقف ما وصفوه بـ "حرب الإبادة الجماعية"، فيما فرضت السلطات طوقاً أمنياً ونفذت اعتقالات محدودة. تأتي هذه التحركات بالتزامن مع تقارير عن أعداد الضحايا في غزة، وتهدف للضغط على الحكومات الغربية لتغيير مواقفها.
أبرز النقاط

خرج المئات من المتظاهرين في شوارع العاصمة الألمانية برلين، مساء السبت، في مسيرة غاضبة للتنديد باستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ولبنان. وعبّر المشاركون عن رفضهم القاطع لسياسة الحكومة الألمانية المتمثلة في مواصلة تزويد تل أبيب بالأسلحة والمعدات العسكرية، معتبرين ذلك مشاركة في المعاناة الإنسانية المستمرة في المنطقة.

انطلقت المسيرة من حي برينتسلاور بيرغ، وتحديداً بالقرب من محطة مترو إيبرسفالدر شتراسه، حيث احتشد المحتجون رافعين الأعلام الفلسطينية واللبنانية. وجابت التظاهرة شوارع حيوية باتجاه وسط المدينة، وسط هتافات تدعو إلى الحرية والعدالة، وتطالب بوقف فوري لما وصفوه بـ 'حرب الإبادة الجماعية' التي يتعرض لها المدنيون في قطاع غزة والمدن اللبنانية.

رفع المتظاهرون لافتات باللغتين الألمانية والإنجليزية تحمل رسائل قوية، من بينها 'أوقفوا الإبادة الجماعية' و'هذا يسمى تطهيراً عرقياً'، مؤكدين أن الصمت الدولي يساهم في تفاقم الأزمة. كما شهدت المسيرة شعارات تصف إسرائيل بدولة الإرهاب، وتدعو إلى تصعيد المقاومة الشعبية والانتفاضة في وجه الاحتلال، وسط تفاعل واسع من المارة في أحياء برلين المركزية.

من جانبها، فرضت السلطات الأمنية الألمانية طوقاً مشدداً حول المسيرة، ونشرت تعزيزات من الشرطة لمواكبة المحتجين حتى وصولهم إلى متنزه مونبيجو في حي ميته. وأفادت مصادر ميدانية بأن القوات الأمنية نفذت عمليات توقيف طالت متظاهرين اثنين على الأقل خلال سير التظاهرة، في حين استمرت الهتافات المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الأطفال والنساء.

تأتي هذه التحركات الشعبية في وقت تشير فيه التقارير إلى تجاوز حصيلة الضحايا في قطاع غزة حاجز 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح منذ اندلاع العدوان في أكتوبر 2023. ويؤكد المحتجون في أوروبا أن استمرار الحراك في العواصم الغربية يهدف إلى الضغط على الحكومات لتغيير مواقفها المنحازة، ووقف الدعم العسكري الذي يساهم في تدمير البنى التحتية الفلسطينية بشكل شبه كامل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)