f 𝕏 W
قصة بر تهز المشاعر.. سودانية سبعينية ترافق والدتها التسعينية في الحج

الجزيرة

سياسة منذ 13 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قصة بر تهز المشاعر.. سودانية سبعينية ترافق والدتها التسعينية في الحج

وثقت قصة الحاجة السودانية مريم النور، البالغة سبعين عاما، مشهدا مؤثرا من البر بالوالدين، إذ رافقت والدتها التسعينية في المناسك، معبرة بالدموع عن شعورها بالتقصير رغم سنوات طويلة قضتها في خدمتها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
خطفت سيدة سودانية سبعينية تدعى مريم النور الأنظار خلال موسم الحج لهذا العام، حيث رافقت والدتها التي تجاوزت التسعين من عمرها في رحلة أداء الفريضة. عبرت مريم عن مشاعر عميقة بالامتنان والحب لوالدتها، مؤكدة أنها ما زالت تشعر بالتقصير تجاه ما قدمته لها الأم. يجسد هذا المشهد صورة مؤثرة لبر الوالدين، حيث أصبحت الابنة السبعينية السند لوالدتها في هذه الرحلة الروحانية.
أبرز النقاط

في مشهد خطف قلوب الآلاف على منصات التواصل الاجتماعي، لم تكن الدموع التي انهمرت من عيني الحاجة السودانية مريم النور مجرد دموع فرح بأداء فريضة الحج، بل كانت دموع ابنة تجاوزت السبعين من عمرها وما زالت ترى نفسها مقصرة في حق أمها التي تجاوزت التسعين.

وسط أجواء الحج المفعمة بالروحانية، ظهرت مريم وهي تمسك بيد والدتها بحنان بالغ، كأن السنوات الطويلة لم تمر، وكأن الزمن أعادها طفلة صغيرة تستند إلى أمها وتستمد منها القوة. لكن المشهد هذه المرة كان مختلفا؛ فالابنة السبعينية أصبحت هي السند، بينما تمضي إلى جوار والدتها في رحلة العمر، ترافقها في كل خطوة من خطوات المناسك.

وبصوت اختلط بالبكاء والامتنان، وجهت مريم كلماتها إلى والدتها قائلة "كنت أدعو الله أن آتي معها والحمد لله، أمي يعطيك الصحة، وأنا ما أعطيتك حقك". كلمات قليلة، لكنها حملت في طياتها عمرا كاملا من الحب والعرفان والوفاء.

ورغم أن الحاجة مريم أمضت سنوات طويلة في رعاية والدتها وخدمتها، فإنها ما زالت تشعر أن ما قدمته لا يساوي شيئا أمام ما منحته لها أمها من حب وعطاء وتضحيات. وبينما كانت تتحدث، بدت وكأنها تستعيد ذكريات عمر كامل قضته في كنف تلك الأم التي ربت أبناءها التسعة وبناتها، وظلت مركز الأسرة وقلبها النابض.

القادمة من ولاية الخرطوم تحدثت بفخر عن والدتها التي تنافس أبناؤها وبناتها جميعا على خدمتها ورعايتها، مؤكدة أنها حظيت بشرف استضافتها والعناية بها في منزلها. لكن أكثر ما كانت تتمناه أن ترافقها في رحلة الحج، وهو الدعاء الذي استجاب له الله هذا العام.

ومنذ وصولهما إلى الأراضي المقدسة، لم تترك مريم والدتها لحظة واحدة. تجلس إلى جوارها، وتسير معها يدا بيد، وترافقها في تنقلاتها، بل تؤكد أنها لا تفارقها حتى وقت النوم. مشهد يعكس صورة نادرة لبر الوالدين، حيث تتجسد الرحمة والوفاء في أدق التفاصيل اليومية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)