* لن ينالوا من حركة فتح وتماسك أبنائها. * يعيشون على الإثارة والتشويه وتغذية الخلافات. * يمثلون أداة بيد أطراف لا تريد الخير لفلسطين ولا لوحدة شعبها.
في ظل ما تتعرض له حركة فتح من حملات إعلامية وسياسية متواصلة، تبرز ما يمكن وصفه بـ“حرب الصحافة الصفراء والأجندات الخارجية”، وهي حرب لا تستهدف أفراداً بعينهم بقدر ما تستهدف مكانة الحركة ودورها الوطني والتاريخي في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني.
منذ انطلاقتها، واجهت حركة فتح محاولات عديدة للنيل من وحدتها ومكانتها الوطنية، لأنها شكلت على الدوام العمود الفقري للمشروع الوطني الفلسطيني، وحملت راية النضال الفلسطيني في أصعب المراحل. واليوم، ومع كل محطة مفصلية تمر بها الحركة، تعود بعض المنابر الإعلامية المشبوهة وما يعرف بالصحافة الصفراء وأصحاب الاجندات الخارجية لشن حملات منظمة تستهدف فتح وقيادتها وكوادرها.
هذه الحملات لا تأتي من باب النقد الوطني المسؤول، بل في كثير من الأحيان تنطلق من أجندات تسعى لإضعاف الحركة وزرع الفتنة والانقسام داخل صفوفها، عبر نشر الإشاعات، والتحريض، وتشويه الحقائق، ومحاولة ضرب الثقة بين الحركة وجماهيرها.
إن الصحافة الوطنية الحقيقية وأصحاب الفكر يقومون على النقد البناء واحترام الحقيقة والمصلحة الوطنية، أما الصحافة الصفراء وأصحاب الاجندات الخارجية يعيشون على الإثارة والتشويه وتغذية الخلافات، ويتحولون أحياناً إلى أداة بيد أطراف لا تريد الخير لفلسطين ولا لوحدة شعبها.
ورغم كل تلك المحاولات، أثبتت فتح عبر تاريخها الطويل أنها حركة عصية على الانكسار، لأنها تستند إلى قاعدة جماهيرية واسعة وإرث نضالي كبير وتاريخ من التضحيات والشهداء والأسرى. فالحركة التي واجهت الاحتلال والمؤامرات لعقود، قادرة أيضاً على مواجهة حملات التحريض والتشويه.
💬 التعليقات (0)