f 𝕏 W
هذا ما يمكن أن تقرأه عندما "تفتش" في عقل ترمب

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هذا ما يمكن أن تقرأه عندما "تفتش" في عقل ترمب

فقدت تصريحات ترمب وتهديداته الكثير من مصداقيتها، كما فقدت أساليبه في الابتزاز العسكري والاقتصادي تأثيرها، ولم يعد الوقت يلعب لصالحه. ولذلك، أصبح بحاجة لـ"إستراتيجية خروج" تحفظ له ماء الوجه.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قد يجد المتابع طريقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للحرب ضد إيران نفسه مربكا بين ما يريده ترمب بالفعل، وبين سيل التصريحات المتدفقة التي تعبر عن شخصيته النرجسية واعتداده بذاته، أو تلك التي تعبر عن عقلية التاجر الذي يمارس كافة أشكال المناورة، ورفع الأسعار وسياسة حافة الهاوية، أو تلك التي يرغب من خلالها أن يظل هو "مركز الحدث"، والعنصر المحرك في الإعلام؛ حتى لو اقتضى ذلك "ماكينة" لا تتوقف عن التصريحات المضللة.

سبق لجريدة "واشنطن بوست" الأمريكية أن أحصت لترمب 30 ألفا و573 تصريحا غير دقيق خلال رئاسته الأولى، كان نحو ربعها (25%) تضخيم إنجازات وادعاءات نجاح!! وفي ولاية ترمب الحالية يرى المراقبون أنه تابع السلوك نفسه. وهذا يجعل من المستحيل على أي متابع أن يأخذ كل تصريحاته على محمل الجد.

لذلك، فإن فهم إدارة ترمب للحرب تحتاج إلى القراءة الحذرة لتصريحاته، وإلى التعامل مع عدد من العوامل المؤثرة على سلوكه وصناعة قراره، ومعرفة مجمل التعقيدات والتداخلات الفاعلة في ذلك.

1. الطبيعة الشخصية لترمب: يمتلك الرئيس الأمريكي شخصية قوية واثقة إلى حد بعيد من نفسها، ويمارس إدارة مركزية لعمله، ويستخدم صلاحياته بشكل مفرط، وهو مسكون بعقلية التاجر القادر على عقد الصفقات، وبالرغبة في الإنجاز السريع. غير أن ثمة صفة أساسية مجمعا عليها لدى دارسيه، هي أنه غير قابل للتوقع "Unpredictable"، وهو ما يشتكي منه حتى أقرب مساعديه.

فإذا ما أضيف لذلك، طبيعته التي تميل للبقاء في مركز الحدث، فإن ذلك يجب أن يدفع المتعاملين معه، أو المتخصصين إلى الانتباه، ووضع كل صفاته (وليس صفة واحدة) في الاعتبار.

2. طريقة إدارة العلاقات الدولية: طور ترمب أسلوبه الخاص في إدارة علاقاته الدولية بحيث جمع بين المدرسة الواقعية والمدرسة المحافظة الانعزالية، ليعبر عن مدرسة "قومية شعبوية Populist Nationalism" أو "المدرسة الترمبية"، التي هي أقرب إلى العقلية التي سادت في البيئات الاستعمارية أواخر القرن التاسع عشر، وقبيل الحرب العالمية الأولى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)