كشفت بيانات ومخططات نشرتها منظمة "صندوق التلال" الاستيطانية عن قفزة غير مسبوقة في الأنشطة الاستيطانية المستهدفة لعمق مناطق (ب) في الضفة الغربية، في خطوة ميدانية متسارعة تهدف بشكل علني إلى إلغاء اتفاقيات أوسلو وفرض واقع سيادي جديد على الأرض.
ووفقاً للخريطة الجغرافية الصادرة عن المنظمة، اليوم، فقد تم توثيق إنشاء ما يقرب من 20 بؤرة ونقطة استيطانية جديدة داخل مناطق (ب) التي كانت تُصنف سابقاً كالمناطق الخاضعة إدارياً للسيطرة الفلسطينية وامتداداً عازلاً بين التجمعات؛ حيث أُقيمت 7 من هذه البؤر خلال الأشهر الستة الماضية، وبدأت عشرات العائلات من المستوطنين في استيطانها بصفة دائمة.
أخبار ذات صلة قناة عبرية: إطلاق 15 طائرة مسيرة من لبنان خلال 24 ساعة وانفجار 4 منها في عمق المستوطنات توقيع اتفاقيات إطلاق مشروع تجديد لمعالجة المياه العادمة شمال غرب جنين
وتشير المعطيات الميدانية إلى تحول استراتيجي في آلية التمدد؛ إذ لم تعد النقاط الاستيطانية تكتفي بمحاذاة الطرق الرئيسية، بل باتت تُشيد في عمق الكتل الجغرافية الفلسطينية المحيطة بمدن وبلدات رئيسية مثل نابلس، ورام الله، وسلفيت، وحوارة، وعقربا، وقصرة.
وتبدأ هذه النقاط كأشرطة تطويق لمناطق (ب) ثم تتطور لاختراق المركز بهدف قطع التواصل الجغرافي الفلسطيني، كما هو الحال في بؤر (عوز يائير)، (نحلات هنفيئيم)، و(عورا يسرائيل).
ويتوزع هذا الانتشار الاستيطاني الجديد عبر ثلاثة قواطع رئيسية على الخريطة:
💬 التعليقات (0)