f 𝕏 W
بيروت تعود لدائرة النار.. 5 أسئلة عن الغارة الإسرائيلية ومأزق المفاوض اللبناني

الجزيرة

رياضة منذ 4 أيام 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بيروت تعود لدائرة النار.. 5 أسئلة عن الغارة الإسرائيلية ومأزق المفاوض اللبناني

غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة تستهدف شقة في الشويفات قرب الضاحية الجنوبية لبيروت، تعيد طرح سؤال الفيتو الأمريكي وحدود التصعيد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شنت إسرائيل غارة بطائرة مسيرة على شقة سكنية في منطقة الشويفات، محيط العاصمة اللبنانية بيروت، في خرق لوقف إطلاق النار. تأتي هذه الغارة لتختبر التقديرات السابقة بأن بيروت خارج نطاق الأهداف المباشرة، والتي كانت تستند إلى ضغط أمريكي واضح. وتشير تقارير إلى احتمال وجود ضوء أخضر أمريكي لمواصلة العمليات في الجنوب، مما يثير تساؤلات حول حدود التصعيد الإسرائيلي والموقف الأمريكي.
أبرز النقاط

في خرق هو الأبرز لوقف إطلاق النار الهش منذ إعلانه منتصف أبريل/نيسان الماضي، أعادت إسرائيل لاستهداف محيط العاصمة اللبنانية، فشنت غارة على شقة سكنية في منطقة الشويفات على تخوم الضاحية الجنوبية لبيروت.

ونفّذت الغارة بطائرة مسيرة في منطقة مكتظة ومن دون إنذار، لتعيد طرح سؤال حدود التصعيد الإسرائيلي، وما إذا كانت تل أبيب قد تجاوزت الخطوط الحمراء الأمريكية بشأن استهداف بيروت.

قبل هذه الغارة، كان السائد في بيروت وتل أبيب وواشنطن أن العاصمة اللبنانية خارج بنك الأهداف المباشرة بفعل ضغط أمريكي واضح، إذ سبق أن قال الرئيس دونالد ترمب إن إسرائيل "لن تقصف لبنان بعد اليوم"، وأن "كفى تعني كفى"، لتأتي الشويفات وتختبر هذا التقدير.

وفيما يلي قراءة في دلالات الغارة:

ظاهريا، نعم، فالقصف يوصف بأنه الأول من نوعه منذ بدء وقف النار في 17 نيسان/أبريل، ويطال محيط العاصمة التي قال ترمب صراحة إنه "لن يسمح" بتفجير مبانيها.

لكنّ الصورة قد تكون أعمق من ذلك، فمن جهة، ينقل مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري عن وزراء إسرائيليين مقربين من نتنياهو حديثا عن "ضوء أخضر أمريكي" لمواصلة العمليات في الجنوب، ما يوحي بأن الموقف الأمريكي أصبح لينا لا أن إسرائيل تمردت عليه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)