f 𝕏 W
نتنياهو يلوّح بتكريس واقع عسكري جديد عبر السيطرة على 70% من غزة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يلوّح بتكريس واقع عسكري جديد عبر السيطرة على 70% من غزة

نتنياهو يقول إن إسرائيل تحتلّ 60% من قطاع غزة حاليا، مشيرا إلى أن "توجيهاته، هي الوصول إلى 70%"، من مساحة القطاع المنكوب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تسيطر حالياً على حوالي 60% من قطاع غزة، وتهدف إلى رفع هذه النسبة إلى 70%، مما يعكس تكريس واقع عسكري وجغرافي جديد. تأتي هذه التصريحات في سياق العدوان العسكري المستمر وتوسيع مناطق السيطرة الميدانية، وإنشاء مناطق عازلة وخطوط فصل مثل "الخط البرتقالي"، والتي تقيد حركة السكان وتمنع عودة النازحين. وقد حذرت تقارير أممية وحقوقية من أن هذه الإجراءات تقلص المساحة المتاحة للسكان وتفاقم الأزمة الإنسانية.
أبرز النقاط

أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أن إسرائيل تسيطر حاليا على نحو 60% من مساحة قطاع غزة، مشيرا إلى أن توجيهاته تقضي برفع نسبة السيطرة إلى 70%، في خطوة تعكس اتجاها متصاعدا نحو تكريس واقع عسكري وجغرافي جديد داخل القطاع المحاصر.

وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت يتواصل فيه العدوان العسكرية الإسرائيلي على غزة، بالتوازي مع توسيع مناطق السيطرة الميدانية وفرض قيود صارمة على حركة السكان، ضمن سياسة تدفع نحو إعادة رسم الخريطة الجغرافية والديمغرافية للقطاع، عبر تقليص المساحات المتاحة للفلسطينيين وحصرهم في مناطق ضيقة ومكتظة.

خط جديد تضيفه إسرائيل إلى خطوطها في #غزة أطلقت عليه اسم الخط البرتقالي#الأخبار pic.twitter.com/gOPNCa3Dhe

وخلال الأشهر الأخيرة، كثّف جيش الاحتلال من إنشاء مناطق عازلة وخطوط فصل داخل غزة، من بينها ما يعرف بـ”الخط الأصفر” و”الخط البرتقالي”، اللذان تحولا من إجراءات عسكرية مؤقتة إلى حدود ميدانية فعلية، تفرض قيودا واسعة على تنقل السكان وتمنع عودة النازحين إلى مناطقهم، خصوصا في شمال القطاع وشرقه.

وكانت تقارير أممية وحقوقية قد حذرت من أن هذه الإجراءات أدت عمليا إلى تقليص المساحة المتاحة لسكان غزة إلى أقل من نصف مساحة القطاع، في ظل استمرار القصف والتوغلات ومنع إعادة الإعمار، الأمر الذي فاقم الأزمة الإنسانية ودفع مئات آلاف الفلسطينيين إلى التكدس داخل مخيمات ومراكز إيواء مؤقتة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة.

ميدانيا، استشهد فلسطيني، اليوم الخميس، متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها قبل يومين جراء قصف إسرائيلي استهدف وسط قطاع غزة، فيما أصيب آخرون برصاص قوات الاحتلال في منطقة السلاطين غربي بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)