f 𝕏 W
عميد الأسرى المحررين في حماس: السنوار تفاوض مع الشاباك والانتفاضة أوقفت الاتفاق

الجزيرة

سياسة منذ 28 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عميد الأسرى المحررين في حماس: السنوار تفاوض مع الشاباك والانتفاضة أوقفت الاتفاق

يكشف عميد الأسرى المحررين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد الناصر عيسى عن الحركة النضالية داخل السجون الإسرائيلية، وطريقة تنظيم العمل العسكري في الفترة الممتدة من عام 1995 إلى عام 2000.

وفي شهادته التاسعة لبرنامج "شاهد على العصر"، والتي تُبث على منصة الجزيرة 360، يقول عيسى إن عناصر حركة حماس خاضوا معارك على عدة جبهات ومن بينها الصمود ضد إجراءات الاحتلال داخل السجون، مثل القمع والتنكيل بالأسرى، وتجنيد بعض الأسرى من ذوي الأحكام البسيطة والذين كانوا على وشك الإفراج عنهم، رغم أن الاحتلال أدرك هذا الأمر وحاول الفصل بين الأسرى.

كما تواصلت قيادات الحركة مع أشخاص من خارج السجون، واستطاعت أن تشكل مجموعات قامت بتنفيذ عمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي، ويشير عيسى إلى أن مجموعته التي كان يترأسها العضو في كتائب القسام معاذ بلال، أكثر مجموعة أوقعت خسائر في صفوف الاحتلال. وضمت المجموعة أيضا القيادي في كتائب القسام محيي الدين الشريف، وقائد الكتائب في الضفة الغربية يوسف السركجي، وكان مرشد المجموعة ومرجعيتها، بالإضافة إلى نسيم أبو الروس وجاسر سمارو.

ونفذت المجموعة عملية في القدس المحتلة أدت إلى مقتل 27 إسرائيليا، كما قامت بمحاولة اختطاف جنود إسرائيليين من أجل المطالبة بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

ورغم الاعتقال والتعذيب القاسي الذي مارسه الاحتلال الإسرائيلي على الأسرى، يقول عيسى إنهم لم يكشفوا أسماء العناصر التي كانت خارج السجون تعمل بسرية وخاصة العضوين في كتائب القسام، أبو الروس وسمارو، اللذين استشهدا لاحقا، وكانا من رواد الانتفاضة الثانية ومن مهندسي المتفجرات الأوائل والأساسيين في كتائب القسام في الضفة الغربية وفلسطين.

ويؤكد عميد الأسرى المحررين في حركة حماس أن الاحتلال الإسرائيلي قام بعزل الأسرى عن العالم الخارجي، لكنه شخصيا تمكن من الحصول على هاتف جوال من خلال شخص مدني إسرائيلي، ويقول إنه في تلك الفترة لم يكن الفلسطينيون يعلمون أن الهاتف يُستعمل للتجسس عليهم.

وكان في العزل رفقة عيسى عناصر آخرون من حماس أبرزهم رئيس المكتب السياسي للحركة الراحل يحيى السنوار، محمود عيسى، ماجد أبو قطيش ورئيس الحركة في الضفة زاهر جبارين، ويقول عميد الأسرى في حماس في شهادته، إن بقية الأسرى قاموا بخطوات لإخراجهم من العزل، من خلال الإضراب المفتوح عن الطعام ومظاهرات في الضفة الغربية قبيل انتفاضة الأقصى عام 2000، ما دفع الاحتلال إلى التفاوض معهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)