f 𝕏 W
تمهيد ناري لمرحلة أكثر وحشية.. ما وراء عودة الاحتلال لمجازر قصف المربعات السكنية في غزة؟

فلسطين الان

سياسة منذ 20 أيام 4 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تمهيد ناري لمرحلة أكثر وحشية.. ما وراء عودة الاحتلال لمجازر قصف المربعات السكنية في غزة؟

تعكس عودة جيش الاحتلال الصهيوني الفاشي إلى سياسة القصف الجوي المكثف والممنهج للمنازل والشقق السكنية المأهولة بالمدنيين والنازحين في قطاع غزة، تصعيداً دموياً جديداً يعيد إلى الأذهان وحشية الجولات الأول

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى عودة الاحتلال الإسرائيلي لقصف المربعات السكنية في غزة بشكل مكثف، مما يعيد إلى الأذهان وحشية الجولات الأولى من الحرب. يأتي هذا التصعيد بالتزامن مع تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار وتشديد الحصار ومنع المساعدات، بهدف فرض واقع عسكري وإنساني صعب. يرى مراقبون أن هذه الهجمات تستهدف إيقاع أكبر خسائر بشرية في صفوف المدنيين كاستراتيجية لتعويض الفشل العسكري وتحويل القطاع إلى منطقة غير صالحة للحياة.
أبرز النقاط

تعكس عودة جيش الاحتلال الصهيوني الفاشي إلى سياسة القصف الجوي المكثف والممنهج للمنازل والشقق السكنية المأهولة بالمدنيين والنازحين في قطاع غزة، تصعيداً دموياً جديداً يعيد إلى الأذهان وحشية الجولات الأولى من حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ أكتوبر 2023.

ويأتي هذا التغول الناري الغادر متزامناً مع تعنت حكومة اليمين المتطرف، وتعمّدها إفشال وتعطيل مفاوضات تنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار، سياقاً لفرض واقع عسكري وإنساني متفجر لابتزاز المقاومة الفلسطينية.

ولم يكتفِ العدو الصهيوني بالصواريخ الارتجاجية وهدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها، بل واكب هذا التصعيد بتشديد الحصار الخانق والمطبق على كافة محافظات القطاع، ومنع تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية الشحيحة، وتقليص حصص الطحين والوقود والمستلزمات الطبية. أخبار ذات صلة جمعية إسرائيلية: الفلسطينيون في القدس يحصلون على 7% من الوحدات السكنية الأسيرات تعرضن لأكثر من 30 عملية قمع وحشية خلال الأشهر الثلاثة الماضية

ويهدف هذا السلوك النازي لتعميق سياسة "التجويع الممنهج" وتحويل غزة إلى بقعة غير قابلة للحياة البشرية، كأداة ضغط سياسي تعوض الفشل العسكري المتواصل للاحتلال في الميدان وعجزه عن تحقيق أي من أهدافه الاستراتيجية المزعومة.

وخلال الأيام القليلة الماضية، ترجم الاحتلال الفاشي هذا السلوك بشن سلسلة غارات مباغتة طالت عشرات المنازل والشقق السكنية في مدينة غزة وشمالها والمحافظة الوسطى، ما أسفر عن ارتقاء عشرات الشهداء، جلهم من الأطفال والنساء، وإصابة المئات بجروح بليغة.

ويرى مراقبون أن هذه المجازر المتلاحقة لا تُعد مجرد ردود فعل عشوائية، بل هي استراتيجية صهيونية واضحة ومقصودة لإيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية في صفوف الحاضنة الشعبية للمقاومة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)