مع حلول عيد الأضحى المبارك، وقف أهالي قطاع غزة أمام مشهد من العجز والحرمان يتكرر للعام الثالث على التوالي، بعدما تحولت شعيرة الأضاحي إلى أمنية بعيدة المنال في ظل حرب الإبادة المستمرة والحصار الخانق.
ومنذ اندلاع حرب الإبادة على القطاع في 7 أكتوبر/ تشرين الأول، تمنع سلطات الاحتلال إدخال المواشي إلى القطاع، فيما تعرضت الثروة الحيوانية لخسائر فادحة نتيجة القصف ونقص الأعلاف ونفوق أعداد كبيرة من الأغنام والأبقار، الأمر الذي أدى إلى انهيار شبه كامل في سوق الأضاحي.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أمس الأربعاء، إن الاحتلال الإسرائيلي منع إدخال الأضاحي إلى قطاع غزة للعام الجاري 2026، الأمر الذي أدى إلى حرمان المواطنين من أداء شعيرة الأضحية في عيد الأضحى المبارك، في ظل استمرار الحصار والإبادة الجماعية والتدهور الإنساني غير المسبوق. إقرأ أيضاً الأزمة الاقتصادية تُغيّب شعيرة الأضحية عن موائد كثيرة في الضفة الغربية
وأفاد "الإعلامي الحكومي"، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، بأن الاحتلال منع إدخال نحو 17,000 رأس من العجول، إضافة إلى 24,000 رأس من الأغنام، وهي الكميات التي كانت مخصصة لتلبية احتياجات المواطنين خلال موسم الأضاحي.
وبين الركام والخيام ومراكز النزوح، يغيب صوت الباعة وأسواق المواشي التي كانت تعج بالحركة قبيل العيد، ليحل مكانها واقع قاسٍ يفاقم معاناة الفلسطينيين، ويحرم آلاف العائلات من واحدة من أبرز شعائر العيد ورموزه الاجتماعية والإنسانية.
نقص حاد وعجز في الأسواق..
التعليقات (0)