f 𝕏 W
تقارير عبرية: واشنطن تكبح استهداف بيروت والتصعيد لن يحبط تهديد المسيّرات

أمد للاعلام

سياسة منذ 3 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقارير عبرية: واشنطن تكبح استهداف بيروت والتصعيد لن يحبط تهديد المسيّرات

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير عبرية بوجود قيود أمريكية تحد من توسيع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، وذلك بالتزامن مع مفاوضات بين واشنطن وطهران. ورغم تأكيد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على تعميق العمليات العسكرية والسيطرة على مناطق حيوية، إلا أن هناك مخاوف إسرائيلية من فشل الوسائل الحالية في مواجهة تهديد المسيّرات. وتشير التقارير إلى أن القيود الأمريكية تهدف إلى تجنب إفشال تفاهم محتمل مع إيران، مما يحد من حرية العمل العسكري الإسرائيلي في بيروت.
أبرز النقاط

أمد/ تل أبيب: أفادت تقارير عبرية بوجود قيود أميركية مباشرة تكبح توسيع الحرب على لبنان، في ظل المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، فيما تواصل إسرائيل تصعيدها العسكري و"تتجنب"، حتى الآن، تنفيذ هجمات واسعة في بيروت وضاحيتها الجنوبية.

جاء ذلك بالتزامن مع اجتماع الكابينيت، مساء الثلاثاء، لبحث التطورات في لبنان، فيما قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مستهل الجلسة، إن إسرائيل "تعمّق" عملياتها العسكرية في لبنان، مضيفا أن الجيش الإسرائيلي "يعمل بقوات كبيرة ويسيطر على مناطق حيوية".

وأضاف نتنياهو أن حكومته تبذل، بالتوازي مع توسيع العمليات البرية، "جهدا قوميا كبيرا" لتطوير "حلول مبتكرة" لمواجهة المسيّرات المفخخة التي يطلقها حزب الله، في ظل تصاعد القلق الإسرائيلي من فشل الوسائل الحالية في احتواء هذا التهديد.

"القيود الأميركية" تكبح التصعيد

وذكرت القناة 13 العبرية أن الكابينيت ناقش، خلال جلسته، مسألة الحفاظ على "حرية العمل العسكري" في لبنان، مع تجنب خطوات قد تُفسَّر على أنها محاولة لإفشال تفاهم محتمل بين إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وإيران.

وبحسب القناة، أبلغت جهات في المستوى السياسي قادة الجيش الإسرائيلي بأنها "لا تريد أن تُتهم بإفشال الاتفاق لترامب"، مضيفة أن "حرية العمل في بيروت محدودة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)