f 𝕏 W
كيف تأثرت دول آسيان بأزمة الأسمدة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 7 أيام 4 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تأثرت دول آسيان بأزمة الأسمدة؟

يعاني المزارعون والفلاحون في دول جنوب وجنوب شرق آسيا من تداعيات التوتر في مضيق هرمز، فتأثر سلاسل توريد الأسمدة من دول الخليج العربي انعكس سلبا على قطاع الزراعة وألهب أسعار الأسمدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتأثر دول آسيوية، مثل تايلاند، بأزمة الأسمدة التي تفاقمت عقب التوترات في مضيق هرمز، مما أدى إلى تأخر وصول الشحنات الضرورية للإنتاج الزراعي. تواجه تايلاند صعوبات في إيجاد مصادر بديلة للأسمدة، حيث أن البدائل المتاحة إما بعيدة جداً أو ذات أسعار مرتفعة، مما يضع عبئاً مالياً كبيراً على المزارعين الذين يعتمدون على الأسمدة بشكل أساسي في تكاليف الزراعة.
أبرز النقاط

لم تمر أسابيع على اندلاع أزمة مضيق هرمز عقب الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، حتى تأخر وصول السفن المحملة بالأسمدة إلى الدول الآسيوية ذات الإنتاج الزراعي مثل تايلاند، التي تعتمد على 6 ملايين طن من الأسمدة المستوردة كل عام من دول خليجية وآسيوية.

وسلط تقرير بثته الجزيرة أعده صهيب جاسم الضوء على الواقع الصعب الذي فرضته أزمة مضيق هرمز على سلاسل توريد الأسمدة من دول الخليج العربي، ونقل شهادات مزارعين وفلاحين من تايلاند.

وفي سبيل مواجهة تداعيات أزمة إغلاق المضيق، لجأت تايلاند إلى البحث عن مصادر بديلة عن استيراد الأسمدة من الشرق الأوسط، سواء من بروناي أو إندونيسيا أو ماليزيا، أو من خلال التنسيق مع الصين، لكنها تواجه عراقيل حسبما يؤكد المتحدث باسم وزارة الزراعة التايلاندية كريتشانون أيابانيا للجزيرة.

وأوضح أن بلاده وجدت أن المفاوضات مع روسيا ناجحة وأن الاستيراد ممكن، لكن المشكلة تكمن في أن مسافة النقل بعيدة جدا وبذلك لن تصل الأسمدة في الوقت المناسب لموسم الزراعة.

كما يشعر بعض المستوردين بالقلق لأن الأسعار مرتفعة جدا في الوقت الحالي، وبحلول وصول الأسمدة، لا يعرف ما إذا كانت الأسعار ستنخفض أم سترتفع أكثر.

ويشتكي المزارعون في إقليم آيوتيا التايلاندي من التهاب أسعار الأسمدة التي لامست 50 دولاراً للكيس الواحد، ويخشى كثير منهم اللجوء إلى الاقتراض مجددا لتسديد نفقات زراعتهم ومعيشتهم، فشراء الأسمدة يمثل نحو ثلثي كلفة زراعة الأرز.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)