f 𝕏 W
معضلة ترمب وطموح طهران.. من يربح سباق المفاوضات؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

معضلة ترمب وطموح طهران.. من يربح سباق المفاوضات؟

بين حسابات البقاء الاقتصادي لطهران ومكاسب الطاقة والسياسة لواشنطن، يستعرض هذا التقرير تعقيدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية بعد وقف إطلاق النار، وموقف إسرائيل المتوجس من أي تسوية محتملة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستمر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وسط توتر سياسي، حيث تسعى طهران إلى انتعاش اقتصادي بينما تهدف واشنطن إلى استقرار سوق النفط. يقلل الطرفان من فرص التوصل إلى اتفاق سريع، معتبرين أن المخاطر بالنسبة لإيران وجودية بينما هي قصيرة الأجل للولايات المتحدة. يثير أي تفاهم محتمل تساؤلات حول تداعياته على إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة في ظل تضرر الاقتصاد الإيراني من العقوبات واحتجاجات شعبية سابقة.
أبرز النقاط

بعد أسابيع من اتفاق وقف إطلاق النار، لا تزال الولايات المتحدة وإيران منخرطتين في شدّ حبال سياسي في إطار سعيهما للتفاوض على تسوية، تريدها طهران مدخلا لانتعاش اقتصادي وتسعى من خلالها واشنطن لإعادة استقرار سوق النفط.

وقال مسؤول ملف إيران في "مجموعة الأزمات الدولية" علي واعظ إنه "بالنسبة لإيران المخاطر وجودية، أما بالنسبة للولايات المتحدة فهي قصيرة الأجل".

وقللت كل من الولايات المتحدة وإيران من فرص التوصل إلى تفاهم سريع لإنهاء الحرب التي اجتاحت الشرق الأوسط وعطلت سوق النفط العالمية.

وصرحت طهران بأن التوصل إلى اتفاق لا يزال يتطلب جهودا إضافية، فيما قال الرئيس دونالد ترمب إنه ليس في عجلة من أمره.

وإذا تم التوصل إلى تفاهم، فماذا سيعني ذلك لإيران والولايات المتحدة وكذلك لإسرائيل التي عارضت باستمرار أي اتفاق مع إيران؟

تضرر الاقتصاد الإيراني بشدة جراء سنوات من العقوبات الدولية، وفي الأسابيع التي سبقت الحرب خرجت احتجاجات جماهيرية واسعة بسبب غلاء المعيشة، قوبلت بمواجهات من السلطات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)