f 𝕏 W
"سنصلح القديم".. الحرب تحرم اللبنانيين "لبسة العيد"

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"سنصلح القديم".. الحرب تحرم اللبنانيين "لبسة العيد"

لم تغلق محال الملابس الجديدة أبوابها في لبنان، لكن الظرف الاقتصادي الصعب -الذي تفاقم بسبب الحرب- جعل الناس يقبلون على إصلاح القديم كخيار أقل تكلفة من شراء الجديد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
مع اقتراب عيد الأضحى في لبنان، يواجه المواطنون صعوبة في شراء ملابس جديدة بسبب الأزمة الاقتصادية والحرب، مما يدفعهم إلى إصلاح الملابس القديمة كخيار أقل تكلفة. ورغم بقاء محال الملابس الجديدة مفتوحة، إلا أن الإقبال عليها ضعيف مقارنة بمحال الخياطة التي تشهد حركة متزايدة لإصلاح ما لديهم. يعكس هذا الوضع تراجع القدرة الشرائية وتغيير أولويات الأسر اللبنانية في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
أبرز النقاط

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يجلس الخياط محمد خضر رمضان بين ماكينة الخياطة وأكوام الملابس القديمة التي قرر اللبنانيون إصلاحها، بعدما جعلتهم الحرب غير قادرين على شراء الجديد.

فالحركة عند الرجل مختلفة عما كانت عليه في سنوات سابقة، لكنها في الوقت نفسه لا تحمل بين طياتها صورة من صور الرفاه وإنما صورة من صور الفقر، الذي دفع الناس للبحث عن الفرحة بأقل كلفة ممكنة، في بلد أثقلته الأزمات الاقتصادية وأنهكته الحرب.

ولا تزال محال الملابس الجديدة مفتوحة وواجهاتها مضاءة ككل عام، لكنها تكاد لا تجد من يدخلها للشراء، بعدما قصد غالبية من يبحثون عن "لبسة العيد" محال الخياطة لإصلاح القديم، حسب ما نقله الصحفي محمد الجنون، في تقرير للجزيرة.

وفي ظل الظرف الاقتصادي الصعب الذي يعيشه لبنان، أصبح إصلاح الملابس القديمة خيارا أقل كلفة من شراء الجديد، كما قال رمضان في التقرير. فتقصير البنطال مثلا "لا يتجاوز 3 دولارات"، وفق المتحدث الذي قال إنه "مبلغ يبدو أقل وطأة على العائلات مقارنة بأسعار الملابس الجاهزة".

ولا يزال رمضان يحن إلى سنوات ما قبل الأزمة الاقتصادية التي ضربت لبنان منذ عام 2019، حيث كانت مواسم الأعياد تحمل حركة مختلفة وأملا أكبر، ويقول: "أتمنى أن يتحسن الوضع في البلد، مش بس للخياطين، للمواطنين كمان، الناس تعبت من الحرب وبدها تفرح".

وفي الشوارع والأسواق، لم تعد "لبسة العيد" الجديدة أولوية ثابتة لدى جميع المواطنين، فغلاء الأسعار وتراجع القدرة الشرائية دفعا عائلات كثيرة لإعادة ترتيب احتياجاتها، وتقديم الضروريات على شراء الملابس الذي بات مقتصرا على اللازم فقط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)