f 𝕏 W
ما خيارات تل أبيب إذا أنهت واشنطن الحرب مع طهران؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما خيارات تل أبيب إذا أنهت واشنطن الحرب مع طهران؟

تناول تقرير للجزيرة مخاوف إسرائيل من اتفاق أمريكي إيراني محتمل قد يحد من نفوذ رئيس الوزراء نتنياهو ويغلق خيار المواجهة مع طهران، وسط تقديرات بأن غزة قد تصبح الجبهة الوحيدة المتبقية أمام إسرائيل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد المخاوف في إسرائيل من تداعيات أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تشعر تل أبيب بأن مسار المفاوضات يتجاوز نفوذها التقليدي ويهدد بإعادة رسم خريطة الجبهات الإقليمية. وتتساءل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية عن قدرة رئيس الوزراء نتنياهو على التأثير في القرار الأمريكي وعن الخيارات المتاحة لإسرائيل إذا لم ينسجم الاتفاق مع رؤيتها الأمنية. وتشير تقارير إلى تراجع تأثير نتنياهو على الإدارة الأمريكية، مع متابعة إسرائيل لتفاصيل التفاوض عبر قنوات خاصة.
أبرز النقاط

تتزايد المخاوف في إسرائيل من تداعيات أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، وسط شعور متنام في تل أبيب بأن مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران بات يتجاوز النفوذ الإسرائيلي التقليدي، ويهدد بإعادة رسم خريطة الجبهات المشتعلة في المنطقة، من لبنان إلى غزة.

وفي وقت تتحدث فيه تقارير إسرائيلية وأمريكية عن اقتراب تفاهمات بين الطرفين، برزت تساؤلات داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية بشأن قدرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التأثير في القرار الأمريكي، وحول الخيارات المتاحة أمام إسرائيل إذا ما تم التوصل إلى اتفاق لا ينسجم مع رؤيتها الأمنية.

وبحسب ما قدمته أسماء علي، مذيعة الجزيرة مباشر، فإن صحفا إسرائيلية، بينها "معاريف"، تحدثت عن تراجع تأثير نتنياهو على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معتبرة أن إسرائيل خرجت تدريجيا من دائرة التأثير المباشر في ملف التفاوض مع إيران، بعدما كانت شريكا أساسيا في رسم السياسات المتعلقة بطهران.

كما كشفت تقارير أمريكية، بينها ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز (New York Times)"، أن إسرائيل باتت تتابع بعض تفاصيل التفاوض عبر قنوات خاصة، في مؤشر على تراجع حضورها المباشر في إدارة هذا الملف الحساس.

ويزداد القلق الإسرائيلي مع الحديث عن بنود الاتفاق المحتمل، خاصة ما يتعلق بوقف القتال على مختلف الجبهات، بما فيها الجبهة اللبنانية، ضمن تفاهمات قد تمتد لستين يوما قابلة للتمديد، وفق ما نقله موقع "أكسيوس (Axios)".

ورغم ذلك، تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي سيواصل انتشاره في جنوب لبنان وأجزاء من سوريا وقطاع غزة خلال هذه الفترة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)