f 𝕏 W
علماء يطورون نسيجاً قلبياً نابضاً في المختبر كبديل حيوي لمنظمات النبض الإلكترونية

جريدة القدس

سياسة منذ 4 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

علماء يطورون نسيجاً قلبياً نابضاً في المختبر كبديل حيوي لمنظمات النبض الإلكترونية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نجح فريق من العلماء الصينيين في تطوير نسيج قلبي نابض مخبرياً، يهدف إلى محاكاة وظيفة منظم ضربات القلب الطبيعي، مما قد يمثل بديلاً حيوياً لأجهزة تنظيم ضربات القلب الإلكترونية التقليدية. يعتمد الابتكار على نموذج ثلاثي الأبعاد للعقدة الجيبية الأذينية، تم بناؤه باستخدام خلايا جذعية بشرية، وربطه بشبكة عصبية اصطناعية تحاكي التفاعل العصبي القلبي. يهدف هذا التقدم إلى توفير حلول بيولوجية متطورة لعلاج اضطرابات نظم القلب.
أبرز النقاط

أعلن فريق من العلماء الصينيين عن تحقيق قفزة طبية نوعية في مجال هندسة الأنسجة، بعد نجاحهم في تطوير نسيج قلبي نابض تم استنباته مخبرياً. يهدف هذا الابتكار إلى محاكاة وظيفة منظم ضربات القلب الطبيعي بدقة عالية، مما قد يغير خارطة العلاجات القلبية في المستقبل القريب.

ويأمل الباحثون أن يمهد هذا الإنجاز الطريق نحو إيجاد بدائل بيولوجية متطورة تغني عن استخدام أجهزة تنظيم ضربات القلب الإلكترونية التقليدية. هذه الأجهزة، رغم فاعليتها لعقود، إلا أنها تظل حلولاً تقنية خارجية قد تواجه تحديات تتعلق بالبطاريات والأسلاك الجراحية داخل جسم الإنسان.

يرتكز هذا الابتكار العلمي على إنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد لما يعرف بـ 'العقدة الجيبية الأذينية'، وهي المركز المسؤول عن توليد الإشارات الكهربائية في القلب. وقد تم ربط هذا النموذج بشبكة عصبية اصطناعية متطورة تحاكي التفاعل الطبيعي والمعقد بين القلب والجهاز العصبي البشري.

تقع العقدة الجيبية الأذينية في الجزء العلوي من الأذين الأيمن، وتعتبر المحرك الأساسي الذي يضمن انتظام ضربات القلب وتنسيق ضخ الدم. وأي خلل في هذه المنطقة الحساسة قد يؤدي إلى تباطؤ خطير في النبض أو توقفه، مما يهدد حياة المريض بشكل مباشر.

وفقاً لتقارير علمية، فقد استخدم الفريق البحثي في مدينة شنغهاي خلايا جذعية بشرية متعددة القدرات لإنتاج هذا النسيج. هذه الخلايا تمتلك قدرة فائقة على التحول إلى أنواع مختلفة من الأنسجة المتخصصة، مما جعلها الخيار الأمثل لبناء نموذج قلبي واقعي.

تمكن العلماء من جعل النموذج قادراً على توليد نبضات كهربائية مستقرة وتلقائية تشبه إلى حد كبير النشاط الطبيعي للقلب البشري. ولتعزيز واقعية التجربة، تم دمج النسيج مع ضفيرة قلبية اصطناعية تنظم سرعة النبضات بناءً على الإشارات العصبية المستلمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)