f 𝕏 W
أيام القهر العلماني كان الحج هو ذاكرتنا الصامتة في تركيا

الجزيرة

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أيام القهر العلماني كان الحج هو ذاكرتنا الصامتة في تركيا

قد يكون الحج قادرا على تربية الشعوب، لكن مصير الشعوب الإسلامية ليس دائما بأيديها. ففي أجزاء واسعة من العالم الإسلامي توجد فجوة عميقة بين الشعوب والأنظمة الحاكمة.

أكاديمي وسياسي وكاتب تركي.

الإحرام، والطواف، والسعي، ومنى، وعرفات، ومزدلفة، ورمي الجمرات، والأضحية، قد تبدو كل واحدة من هذه، لمن ينظر من الخارج، مجرد طقوس دينية لا أكثر. غير أن الحج ليس مجرد عبادة فحسب؛ بل هو أيضا واحد من أعظم المؤسسات السوسيولوجية التي منعت العالم الإسلامي، عبر قرون طويلة، من التفكك والانهيار.

حين ننظر اليوم إلى العالم الإسلامي، فإن أكثر ما يلفت النظر هو مشهد التمزق: حروب، واحتلالات، وفقر، وأنظمة استبدادية، وصراعات مذهبية، وتدخلات خارجية، وتبعيات اقتصادية.. في كثير من أنحاء العالم يبدو المسلمون وكأنهم فقدوا إرادتهم التاريخية وقدرتهم على الفعل الجماعي.

لكن الناس أنفسهم الذين يعيشون داخل هذا العالم الممزق، يتحولون مع موسم الحج إلى نموذج مذهل من الانضباط والصبر والوعي الجماعي. ففي كل عام يستجيب ملايين البشر للنداء نفسه؛ يرتدون اللباس نفسه، ويرددون الكلمات نفسها، ويتحركون نحو الجهة نفسها.

والحقيقة أنه لا توجد في العالم الحديث حركة بشرية أخرى بهذا الحجم، وبهذا التنوع القومي، وبهذا العمق الرمزي والمعنوي.

وهنا يجد الإنسان نفسه مضطرا لطرح سؤال بالغ الأهمية: كيف يمكن لأمة تبدو شديدة التمزق في حياتها اليومية أن تنتج أثناء الحج هذا الإحساس القوي بالوحدة؟

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)