الكاتب: الدكتور نضال المجالي
كورنيش البحر الميت ليس مجرد مشروع على مساحة ٦٠٠ دونم، بل كمواطن اراه مشروع يعيد الحياة والحركة لنحو ١٢ مليون مواطن وزائر، ويؤسس لمرحلة جديدة من احترام البيئة وتطوير المرافق العامة في واحدة من أهم بقاع الأردن السياحية والإنسانية.
اليوم تُسجل إيجابية واضحة لرئيس الحكومة، ولإدارة المناطق الحرة والتنموية، في إعادة إحياء هذا المشروع بعد سنوات طويلة من الجمود والقحط التنموي الذي امتد لسنوات عجاف، غابت خلالها المشاريع التي تمس حياة الناس اليومية وتمنحهم حقهم الطبيعي في الترفيه والرياضة والمساحات العامة المفتوحة.
ولعل افتتاح “حديقة النشامى” قبل أيام، يأتي كرسالة إضافية تحمل عنوانا مختلفا لهذا الرئيس، في توجهه نحو بناء وإحياء مرافق ماتت لسنوات، وإعادة الروح إلى الأماكن العامة التي افتقدها الأردنيون طويلا. فالمسألة لم تعد مجرد مشاريع إنشائية، بل رؤية تعيد للناس علاقتهم بالمكان، وتمنحهم متنفسا حضاريا يليق بهم.
تراجع اختيار تركيا لاستجمام الأردنيين 15%
إن المتابعة المتكررة، والزيارات الميدانية، والاهتمام المباشر بهذه المشاريع، تستحق الإشادة، لأنها تعكس إرادة حقيقية لتحويل البحر الميت والمرافق العامة إلى وجهات نابضة بالحياة، لا مناطق صامتة مهملة كما كانت لسنوات.
💬 التعليقات (0)