f 𝕏 W
خوفا من الذكاء الاصطناعي.. صحف أمريكية تغلق أبواب الأرشفة الرقمية

الجزيرة

ميديا منذ 9 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خوفا من الذكاء الاصطناعي.. صحف أمريكية تغلق أبواب الأرشفة الرقمية

تقرير لـ نيمان لاب (Nieman Lab) يرصد تصاعد مخاوف المؤسسات الإعلامية من استخدام الذكاء الاصطناعي لمحتواها، بعد شروع مئات الصحف في حظر "أرشيف الإنترنت" ومنع أرشفة موادها الصحفية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه صناعة الإعلام الأمريكية، خاصة المؤسسات المحلية، تحديات جديدة مع تزايد المخاوف من استخدام الذكاء الاصطناعي للمحتوى الصحفي دون إذن أو مقابل. وقد بدأت مئات الصحف بفرض قيود على أرشيف الإنترنت ومنصة "آلة العودة بالزمن" لمنع وصول روبوتاتها إلى محتواها. تأتي هذه الخطوة في ظل سباق الذكاء الاصطناعي، حيث تنظر المؤسسات الإعلامية إلى المستودعات المفتوحة للمحتوى كبوابة محتملة لشركات التقنية لاستخدام الأرشيفات الضخمة في تدريب نماذجها اللغوية دون تعويض.
أبرز النقاط

في خطوة تعكس التحول العميق الذي أحدثه الذكاء الاصطناعي داخل صناعة الإعلام، بدأت مئات المؤسسات الصحفية، خاصة المحلية في الولايات المتحدة، فرض قيود على أرشيف الإنترنت وذراعه الأشهر آلة العودة بالزمن (Wayback Machine)، وسط مخاوف متزايدة من استخدام المحتوى الصحفي في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي دون إذن أو مقابل مادي.

وكشف تقرير نشره موقع نيمان لاب للصحفيين أندرو ديك وهانا ناميز، أن أكثر من 340 وسيلة إعلام محلية أمريكية باتت تمنع روبوتات أرشيف الإنترنت من الوصول إلى محتواها أو أرشفته، في تطور يصفه مراقبون بأنه أحد أبرز وجوه الصراع الجديد بين الصحافة وشركات الذكاء الاصطناعي.

ولا يتعلق الأمر هذه المرة بمواجهة مباشرة مع شركات مثل (OpenAI) أو (Microsoft)، بل بمنصة أرشيفية غير ربحية لطالما اعتبرت حليفا للصحفيين والباحثين والمؤرخين، إذ تقوم منذ سنوات بحفظ نسخ من صفحات الإنترنت وإتاحتها مجانا عبر آلة العودة بالزمن.

لكن مع تصاعد سباق الذكاء الاصطناعي، بدأت المؤسسات الإعلامية تنظر إلى أي مستودع مفتوح للمحتوى باعتباره بوابة خلفية قد تسمح للشركات التقنية بالحصول على أرشيفات ضخمة من المواد الصحفية واستخدامها في تدريب النماذج اللغوية، دون تعويض أصحابها أو حتى الإشارة إليهم كمصدر.

وبحسب التقرير، فإن معظم المؤسسات التي فرضت القيود هي صحف ومواقع إخبارية محلية، تابعة لمجموعات إعلامية كبرى مثل "غانيت" و"ماكلاتشي" و"أدفانس لوكال" و"تريبيون بابليشينغ".

وتكشف هذه الخطوة عن مفارقة لافتة؛ فالمؤسسات المحلية كانت من أكثر الجهات اعتمادا تاريخيا على خدمات الأرشفة المجانية بسبب ضعف الموارد، لكنها أصبحت اليوم الأكثر خشية من فقدان السيطرة على محتواها في عصر الذكاء الاصطناعي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)