f 𝕏 W
كارثة غير مسبوقة.. 6 آلاف حالة بتر بغزة منذ بدء الحرب

وكالة سند

سياسة منذ 24 أيام 4 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كارثة غير مسبوقة.. 6 آلاف حالة بتر بغزة منذ بدء الحرب

أعلن المسؤول الإعلامي بمركز الأطراف الاصطناعية وشلل الأطفال بغزة، حسني مهنا، أن الحرب الإسرائيلية خلّفت نحو 6 آلاف حالة بتر، مؤكداً أن هذا الرقم الصادم يمثل كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، ويترجم عمق المأساة بغزة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن مسؤول بمركز الأطراف الاصطناعية وشلل الأطفال في غزة أن الحرب الإسرائيلية أدت إلى حوالي 6 آلاف حالة بتر، واصفاً ذلك بالكارثة الإنسانية والصحية غير المسبوقة. وأوضح أن المركز يواجه صعوبات جمة في إنتاج الأطراف الصناعية بسبب الحصار المفروض ومنع إدخال المواد الخام، مما أدى إلى قوائم انتظار طويلة للمصابين. كما أشار إلى أن انهيار المنظومة الصحية وموجات النزوح وتدمير البنية التحتية تعيق وصول الجرحى والمبتورين إلى مراكز العلاج والتأهيل.
أبرز النقاط

أعلن المسؤول الإعلامي بمركز الأطراف الاصطناعية وشلل الأطفال بغزة، حسني مهنا، أن الحرب الإسرائيلية خلّفت نحو 6 آلاف حالة بتر، مؤكداً أن هذا الرقم يمثل كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، ويترجم عمق المأساة بغزة.

وأوضح مهنا بتصريحات تلقتها "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، أن مركز الأطراف الصناعية بغزة يعتمد حالياً على ورشة فنية صغيرة للإنتاج المحلي؛ نتيجة الحصار المشدد والتدميرالممنهج للإمكانيات الطبية والمقرات الرئيسية.

ونوه إلى أن منع الاحتلال إدخال المواد الخام الأساسية شلّ تماماً قدرة المركز على إنتاج الأطراف الصناعية، خاصة الأطراف العلوية. إقرأ أيضاً "مبتورو الأطراف" الغزيون.. النجاة بداية المعاناة

وأكد أن نقص المكونات والأجهزة المساعدة تسبب بخلق قوائم انتظار طويلة، تزداد تعقيداً مع التدفق اليومي لأعداد المصابين الجدد.

وشدد على أن عملية تركيب الأطراف الصناعية لا تتوقف عند توفير الطرف فحسب، بل تحتاج إلى تقييم طبي دقيق، وعلاج طبيعي مكثف، وبرامج تأهيل كاملة، وهو ما يصعب توفيره بالقطاع بسبب انهيار المنظومة الصحية.

وأشارإلى أن موجات النزوح القسري المتكررة، وتدمير البنية التحتية للطرقات، وأزمة المواصلات الحادة الناجمة عن منع دخول الوقود، باتت عوائق رئيسية تمنع وصول الجرحى والمبتورين لمراكز العلاج والتأهيل المتبقية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)