أعلن المسؤول الإعلامي بمركز الأطراف الاصطناعية وشلل الأطفال بغزة، حسني مهنا، أن الحرب الإسرائيلية خلّفت نحو 6 آلاف حالة بتر، مؤكداً أن هذا الرقم يمثل كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، ويترجم عمق المأساة بغزة.
وأوضح مهنا بتصريحات تلقتها "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، أن مركز الأطراف الصناعية بغزة يعتمد حالياً على ورشة فنية صغيرة للإنتاج المحلي؛ نتيجة الحصار المشدد والتدميرالممنهج للإمكانيات الطبية والمقرات الرئيسية.
ونوه إلى أن منع الاحتلال إدخال المواد الخام الأساسية شلّ تماماً قدرة المركز على إنتاج الأطراف الصناعية، خاصة الأطراف العلوية. إقرأ أيضاً "مبتورو الأطراف" الغزيون.. النجاة بداية المعاناة
وأكد أن نقص المكونات والأجهزة المساعدة تسبب بخلق قوائم انتظار طويلة، تزداد تعقيداً مع التدفق اليومي لأعداد المصابين الجدد.
وشدد على أن عملية تركيب الأطراف الصناعية لا تتوقف عند توفير الطرف فحسب، بل تحتاج إلى تقييم طبي دقيق، وعلاج طبيعي مكثف، وبرامج تأهيل كاملة، وهو ما يصعب توفيره بالقطاع بسبب انهيار المنظومة الصحية.
وأشارإلى أن موجات النزوح القسري المتكررة، وتدمير البنية التحتية للطرقات، وأزمة المواصلات الحادة الناجمة عن منع دخول الوقود، باتت عوائق رئيسية تمنع وصول الجرحى والمبتورين لمراكز العلاج والتأهيل المتبقية.
التعليقات (0)