f 𝕏 W
في غزة.. غلاء فاحش يخطف فرحة الأطفال بـ"كسوة العيد"

وكالة صفا

اقتصاد منذ 9 أيام 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في غزة.. غلاء فاحش يخطف فرحة الأطفال بـ"كسوة العيد"

مع اقتراب عيد الأضحى، تغيب عن أسواق قطاع غزة أجواء المواسم المعتادة، بعدما خيّم الركود على المحال التجارية وتلاشت مظاهر الازدحام التي كانت تسبق العيد سنويًا، في ظل أوضاع اقتصادية وإنسانية قاسية دفعت آ

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد قطاع غزة ركودًا اقتصاديًا حادًا مع اقتراب عيد الأضحى، حيث يعجز آلاف العائلات عن شراء ملابس العيد لأطفالهم بسبب الأوضاع الإنسانية والاقتصادية القاسية. وقد أدت الحرب إلى استنزاف المدخرات، مما جعل تأمين الاحتياجات الأساسية أولوية قصوى. ويعاني السكان من مستويات فقر ونزوح غير مسبوقة، مما يلقي بظلاله على فرحة العيد.
أبرز النقاط

مع اقتراب عيد الأضحى، تغيب عن أسواق قطاع غزة أجواء المواسم المعتادة، بعدما خيّم الركود على المحال التجارية وتلاشت مظاهر الازدحام التي كانت تسبق العيد سنويًا، في ظل أوضاع اقتصادية وإنسانية قاسية دفعت آلاف العائلات إلى الاستغناء عن شراء ملابس جديدة لأطفالها.

وفي الأسواق الشعبية، يقف أصحاب المحال التجارية أمام بضائعهم بانتظار زبائن قلائل، بينما تحولت "كسوة العيد" بالنسبة لكثير من الغزيين إلى عبء يفوق قدرتهم المالية، بعدما أنهكت حرب الإبادة مدخراتهم، ودفعتهم إلى إعطاء الأولوية لتأمين احتياجاتهم الأساسية ومتطلبات البقاء.

ويعاني الغزيون أوضاعًا اقتصادية وإنسانية كارثية، في ظل مستويات غير مسبوقة من الفقر والنزوح وفقدان مصادر الدخل، الأمر الذي دفع غالبية الأسر إلى تأجيل شراء الملابس.

أم محمد بدر النازحة من شمالي غزة، تقول لوكالة "صفا": إنها أنها لم تعد تفكر بملابس العيد لأطفالها بقدر تفكيرها في كيفية توفير الطعام والمياه.

وتضيف أن أبناءها باتوا يُدركون حجم الأزمة ويخفون رغباتهم حتى لا يزيدوا من معاناة الأسرة.

و"لم يعد موسم العيد كما في الأعوام السابقة، فلا فرحة ولا مراسم، فالموت طرق كل باب، والنزوح أكل الأخضر واليابس، ولم يبقَ لنا من بيوتنا شيء".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)