f 𝕏 W
حشر السكان في 9% من قطاع غزّة: الجغرافيا المنكمشة وتداعياتها متعدّدة الأبعاد

شبكة قدس

سياسة منذ 49 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

حشر السكان في 9% من قطاع غزّة: الجغرافيا المنكمشة وتداعياتها متعدّدة الأبعاد

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي سيطرته على ما يزيد عن نصف مساحة قطاع غزة ضمن ما يعرف بالخط الوهمي “الخط الأصفر“، ليعلن في مارس/ آذار 2026م، عبر المؤسسات الإغاثية الدولية، عن خط وهمي جديد أطلق عليه “الخط البرتقالي”، بحيث يقضم 11% إضافية من مساحة قطاع غزة

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي سيطرته على ما يزيد عن نصف مساحة قطاع غزة ضمن ما يعرف بالخط الوهمي “الخط الأصفر“، ليعلن في مارس/ آذار 2026م، عبر المؤسسات الإغاثية الدولية، عن خط وهمي جديد أطلق عليه “الخط البرتقالي”، بحيث يقضم 11% إضافية من مساحة قطاع غزة، ليحصر الفلسطينيين في مساحة ضيقة تقدر بـ36% فقط، وهي مساحة بحاجة إلى تفكيك، إذ إن المعطيات على الأرض تشير إلى أن المساحة الفعلية التي يعيش عليها السكان تقدر بـ9% من مساحة قطاع غزة، أن أكثر من مليوني و129 ألف 724 إنسان حُصروا في شريط ساحلي ضيق يقدر بـ 33 كم² من أصل 365 كم²، والتي تشكل مساحة قطاع غزة.

يسعى هذا التقرير إلى تفكيك تلك الأرقام لتوضيح كيف تقلصت المساحة الفعلية من 365 كم² إلى 33 كم²، مستعرضاً أبعاد هذا الاختزال وأثره على واقع حياة السكان ومستقبلهم في قطاع غزة.

تفكيك الأرقام من 365 كم² إلى 9% فعلياً

في محاولة لإعادة تشكيل قسرية للجغرافيا والديمغرافيا السكانية في قطاع غزة، عمد جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى تقليص المساحة الجغرافية للقطاع، حيث تقدر مساحته الكلية بـ365 كم²، يسكنها ما يقرب من 2 مليون و400 ألف نسمة، بكثافة سكانية تقدر بـ6575 نسمة لكل كم²، وفي ظل التحولات الميدانية وحرب الإبادة الجماعية، فإن تلك المساحة تقلصت شيئاً فشيئاً، حيث التهم “الخط الأصفر” 53% من مساحة قطاع غزة في شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وبعد شهرين توسع الخط، ورفع نسبة السيطرة العسكرية إلى 60% من المساحة الكلية للقطاع.

وفي منتصف مارس/ آذار 2026، وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي نطاق تمركزه داخل قطاع غزة عبر استحداث “الخط البرتقالي“، الذي يقتطع نحو 11% من مساحة القطاع، ويمتد فعلياً بمحاذاة شارع صلاح الدين، أحد أهم الشرايين الحيوية في قطاع غزة. يرفع هذا الإجراء مجمل المناطق المقيدة والمحظورة على الفلسطينيين إلى نحو 64% من المساحة الكلية، مما يترك لسكان القطاع نحو 36% من مساحته الإجمالية. وبناءً على ذلك، بات على السكان الذين يعيشون ما بين الخطين الأصفر والبرتقالي النزوح، والذين يُقدَّر عددهم بـ 14,133 ألف عائلة وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة لشهر فبراير.

وعلى الأرض، يشير الواقع إلى أن الـ36% ليست هي المساحة الفعلية المتبقية للسكان للعيش عليها، إذ تتضافر مخلفات حرب الإبادة والتدمير والمحو الممنهج لمناطق سكنية وحضرية كاملة، لتنتج واقعاً قلّص المساحة الفعلية المتبقية إلى حدود 9% فقط. ففي تقرير مصور للتلفزيون العربي بتاريخ 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، أظهر أن المساحة الحقيقية التي يعيش فيها سكان قطاع غزة تبلغ 33 كم²، إذ تتقلص المساحة بشدة عند احتساب نسبة الدمار في القطاع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)