f 𝕏 W
ياسر عباس ومعادلة المال والسياسة

وكالة قدس نت

سياسة منذ 11 أيام 2 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

ياسر عباس ومعادلة المال والسياسة

إبراهيم أبراش يكتب: ياسر عباس ومعادلة المال والسياسة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُثار مخاوف بشأن تولي ياسر عباس مناصب قيادية في السلطة الفلسطينية، ليس لكونه ابن الرئيس فحسب، بل لكونه رجل أعمال يرجح أن تعتمد قراراته على اعتبارات الربح والخسارة المادية بدلاً من الالتزام بالحقوق الوطنية. ويُخشى أن تضع إسرائيل أمامه خياراً بين مصالحه الاقتصادية والخضوع لشروطها، مما قد يؤدي إلى قبوله بالخيار الثاني. كما يُشار إلى افتقاره للتاريخ النضالي وعدم انتمائه لحركة فتح، بالإضافة إلى تركيزه على قطاع الأعمال، مما قد يصعّب عليه بناء قاعدة شعبية تثق بأولوياته الوطنية في أوقات الأزمات.
أبرز النقاط

هناك توجس من وصول ياسر عباس إلى مراكز متقدمة في السلطة الفلسطينية أو توليه أي منصب سياسي، ليس لأنه ابن الرئيس بل لأنه رجل مال وأعمال، ورجال الأعمال يقدّمون الربح الشخصي على أي اعتبارات أخرى وقراراته قد تُتخذ بعقلية "الخسارة والربح" المادي، وليس الالتزام ب"الحقوق الوطنية"، وإسرائيل ستضعه أمام معادلة: إما مصالحه الاقتصادية أو الخضوع للشروط والمتطلبات الإسرائيلية و"السلام الاقتصادي"، والخشية أن يخضع للخيار الثاني؛ كما أن افتقاره للتاريخ نضالي حتى لم يكن يوما منتميا لتنظيم حركة فتح وعدم عيشه معاناة الشعب وتركيزه على قطاع الأعمال يجعل من الصعب عليه بناء قاعدة شعبية تثق في أولوياته الوطنية عند الأزمات، ولا نعتقد أن عضويته في اللحنة المركزية سيشكل حصانة له من أي ملاحقات قانونية إذا ثبت تورطه في ملفات فساد وهناك آخرون مثله في المركزية والتنفيذية .

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة قدس نت

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)