f 𝕏 W
ترمب يلوح بتدمير مخزون اليورانيوم الإيراني ووساطة باكستانية تدخل خط الأزمة

جريدة القدس

سياسة منذ 59 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يلوح بتدمير مخزون اليورانيوم الإيراني ووساطة باكستانية تدخل خط الأزمة

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة تضع نصب أعينها الحصول على كامل مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب في المرحلة المقبلة. وأوضح ترمب في حديث للصحافيين من داخل البيت الأبيض أن واشنطن لا تملك رغبة في الاحتفاظ بهذا المخزون، بل تهدف بشكل أساسي إلى تجريد طهران منه لضمان عدم استخدامه عسكرياً.

وفي تصريح لافت، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن هذا المخزون قد يواجه مصير التدمير فور سيطرة واشنطن عليه، مشدداً على أن بلاده لن تسمح لإيران بالاستمرار في حيازته تحت أي ظرف. كما تطرق ترمب إلى ملف الملاحة الدولية، مؤكداً رفض الإدارة الأمريكية القاطع لأي محاولات لفرض رسوم عبور في مضيق هرمز الاستراتيجي.

على الصعيد الدولي، دخلت موسكو على خط الأزمة بمقترح جديد يهدف إلى كسر الجمود في الملف النووي. وأفادت مصادر دبلوماسية بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طرح فكرة تقضي بنقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب وتخزينه داخل الأراضي الروسية، وذلك كضمانة دولية تساهم في تخفيف حدة التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن.

في المقابل، لا تزال المواقف الإيرانية الرسمية تبدي ممانعة تجاه الشروط الأمريكية القاسية، حيث نقلت وسائل إعلام محلية في طهران رفضاً قاطعاً لمسألة نقل اليورانيوم خارج البلاد. وتعتبر طهران أن التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب يمثل تنازلاً عن أوراق قوة أساسية في مسار التفاوض الجاري مع القوى الدولية.

من جانبه، حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من تداعيات أي تصعيد إيراني في مضيق هرمز، خاصة فيما يتعلق بفرض نظام لتحصيل الرسوم. وأوضح روبيو أن مثل هذه الخطوات ستجعل من الوصول إلى اتفاق دبلوماسي أمراً شبه مستحيل، مما قد يدفع المنطقة نحو خيارات أكثر تعقيداً وخطورة.

ورغم نبرة التحذير، كشف روبيو عن وجود مؤشرات إيجابية وتطورات ملموسة في مسار المحادثات الأخيرة بين واشنطن وطهران. ووصف الوزير الأمريكي الوضع الحالي بامتلاكه "بوادر جيدة" قد تفضي إلى اتفاق شامل، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية ترى فرصة حقيقية للدفع بالحلول الدبلوماسية إلى الأمام في الوقت الراهن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)