f 𝕏 W
بين تهديد روسي وتقاعس أمريكي.. الناتو يقترب من لحظة الحقيقة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين تهديد روسي وتقاعس أمريكي.. الناتو يقترب من لحظة الحقيقة

أنشئ حلف الناتو بعد الحرب العالمية الثانية وخرج منتصرا من الحرب الباردة، لكنه يواجه اليوم معركة مختلفة: ليس فقط مع روسيا، بل أيضا مع الشكوك المتزايدة حول مستقبل القيادة الأمريكية للعالم الغربي.

في السابع من مارس/آذار 2024، رحب رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون بما اعتبره عصراً جديداً لبلاده بعد أن أصبحت العضو الـ32 في حلف شمال الأطلسي "ناتو".

كان تحولاً مثيراً، خصوصاً أنه جاء بعد قرنين من الحياد ثم عدم الانحياز العسكري، وبعد عامين من المفاوضات من أجل الانضمام لدولة ظلت طويلة حريصة على تجنب إغضاب جارتها الكبرى روسيا.

اليوم وغداً، تحتضن السويد للمرة الأولى اجتماعاً للناتو لتؤكد دورها المتنامي داخل الحلف الذي يمر بمرحلة صعبة، وهو اجتماع يعقد على مستوى وزراء الخارجية تمهيداً للقمة التي تستضيفها تركيا في السابع والثامن من يوليو/تموز القادم.

لكن الأجواء في القارة الأوروبية اليوم لم تعد تحمل ذات الحماس والزخم القديم، فالأطلسي بات يقف عارياً أمام "لحظة الحقيقة"، حيث يتقاطع التهديد الروسي المتصاعد مع بوادر "انكفاء أمريكي" يعيد رسم التوازنات الجيوسياسية في العالم.

ولذلك يجتمع أعضاء الناتو هذه المرة، وأسئلة كثيرة تطرح نفسها: هل ما زال الحلف متماسكاً كما كان؟ وهل تستطيع أوروبا الدفاع عن نفسها إذا قررت واشنطن الانكفاء أو تقليص دورها؟ أم أن القارة العجوز تدخل فعلاً مرحلة البحث عن بدائل أمنية غير مسبوقة؟

منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، بدا الناتو وكأنه استعاد السبب الذي تأسس من أجله أصلاً: مواجهة التهديد الروسي. فبعد سنوات من الحديث عن “الموت الدماغي للناتو”، وهي العبارة التي استخدمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عام 2019، عاد الحلف إلى الواجهة باعتباره المظلة الأمنية الأساسية لأوروبا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)